نادر شكرى
نشرت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تحذيرًا من انتحال أحد الأشخاص صفة كاهن بالكنيسة، وناشدت الجميع، عدم التعامل معه بأى صفة.وجاء في التنويه الذي أصدرته أن المدعو رضا عطية يني، ينتحل صفة كاهن باسم القس عبدالمسيح عطية، ويحمل بطاقة رقم قومي بهذا الاسم على غير الحقيقة.وأضافت الكنيسة أنه لم تتم سيامته قط بأي درجة من درجات الكهنوت في أي إيبارشية من إيبارشيات الكرازة المرقسية، وأهابت بالجميع عدم التعامل معه بناء على هذه الصفة.
 
هذا التحذير لم يكن الاول من نوعه فسبق ان اصدرت الكنيسة بيانات من قبل لاشخاص ينتحلون صفة كهنة لجمع تبرعات، واموال دون وجه حق ، وسبق وان طالب قداسة البابا شنودة الثالث بتسجيل الزى بعد تكرار ارتداء أشخاص للزى واستغلاله وخداع الاقباط به .
 
وبعد تولى قداسة البابا تواضروس الثانى كرسى مارمرقس كلف المستشار مُنصف نجيب سليمان، المستشار القانونى للكنيسة وعضو المجلس الملى العام، بإعداد مشروع قانون لتسجيل الزى الكهنوتى رسمياً، تمهيداً لإقراره داخل المجمع المقدس ورفعه إلى الدولة لتقديمه لمجلس النواب ، ورغم تقديم عدة طلبات لتسجيل الزى ، الا ان الدولة رفضت وكان صرح قداسته من قبل «طالبت أكثر مرة من الدولة يسجيل الزى الكنسي ، وأنا ما زلت أطالب بتسجيل الزى الكهنوتى”.
 
وسبق وصرح  المستشار مُنصف نجيب سليمان إنهم ما زالوا فى طور الإعداد للقانون، وإنه خلال الفترة المقبلة سيتواصلون مع الكنيسة الكاثوليكية من أجل ضم ملابسهم الكهنوتية إلى مشروع القانون، مشيراً إلى أن البروتستانت لا يوجد لديهم كهنوت، وبالتالى لا حاجة إلى ضمهم لهذا القانون وجاء ذلك بعد كثير من المناشدات والتحذيرات من جانب الكنيسة، وصلت إلى الدرجة التى خرج فيها البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، شخصياً، فى أكثر من واقعة ومكان يُحذّر الأقباط من النصب عليهم من أى شخص كان يشغل عملاً كنسياً وصار مستبعداً منه الآن بسبب أخطائه أو عناده أو انحرافه، حتى إن ارتدى زياً أسود دون وجه حق، رهبانياً أو كهنوتياً، رجلاً كان أو امرأة.
 
ولذا اتفق مع الصديق أشرف حلمى الكاتب الصحفى باستراليا ، حول ضرورة ان تلفت الدولة لمطالب الكنيسة حول سرعة تسجل الزى ، لانه حتى وان قامت الكنيسة بشلح كاهن أو راهب يظل يرتدى الملابس الكهنوتية ، ويستغلها فى جمع التبرعات ، بل يمكن استغلال من قبل خارجين عن القانون ، فماذا يضر الدولة من تسجيل زى الكهنوت لحماية المواطنين من الاستغلال والنصب ، وهذا يعود بنا لتصريح  نيافة الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح، عام 2008  عندما قال «إن تسجيل الزي يساعد علي محاسبة المدعين ومثيري الفتنة”.