ماريتا رعيدي، مُحارِبة السرطان الصغيرة التي تبهرك عندما تصغي إلى قلبها الصغير الغنيّ بحبّ الله، وتدهشك ثقتها المطلقة بالربّ يسوع، تطلق نداءً عاجلًا من أجل إنقاذ مئات الأطفال المصابين بالسرطان، بعد الانفجار الكارثي الذي هزّ العاصمة اللبنانيّة.

رسالة ماريتا لكل الدني، رسالة نابعة من طفلة انجرح قلبها لما شافت إنو بيتها التاني اللي قضّت نصّ عمرها فيه (مستشفى الروم) تكسّر وتهدّم وناس كتار انجرحوا وناس فقدوا حياتن، رسالة نابعة من خوفها لما عرفت إنو الانفجار اللي ظمطت من غدره بلحظة وقوعه هو نفسه اللي رح يكون السبب إنو ما تكفّي علاجها هي وكل ولد بيعاني من مرض السرطان لأنو مش بس ما بقى في مطرح ياخدوا علاجن، العلاج نفسه صار في خطر إنو ما يتلاقى لأنو مخازن الدوا تكسّرت وقسم كبير راح للتلف، كرمال هيك التبرّع لجمعيّة Kids First قادر يعمل فرق، قادر يردّ لهالأطفال الشعور بالأمان والاستقرار والثقة إنو بكرا أكيد أحلى، قادر يردّن بين الطاقم الطبّي اللي هو بمثابة عيلتن التانية ود. بيتر نون البيّ الحنون

لكل هذه الأسباب المذكورة آنفًا، وجّهت ماريتا رسالتها إلى لبنان والعالم، على أمل أن يلاقي نداؤها آذانًا مصغية، وفق ما قالت والدتها أمل رعيدي التي أخبرت أليتيا أن ابنتها نجت من الانفجار بفضل العناية الإلهيّة التي شاءت أن تخرج من مستشفى القديس جاورجيوس الجامعي حيث تتلقّى علاجها قبل وقوع الكارثة.

مصدر الخبر: أليتيا