الهجوم الكلامي بين إيران وأميركا لا يزال في أوجه، حيث قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، على تويتر، إن إيران ليست بحاجة إلى مساعدات خيرية من ترمب، “ما نريده هو أن يتوقف عن منع إيران من بيع النفط”.

تصريحات ظريف أتت ردا على المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس لإيران إنترناشيونال عربي، حيث أشارت إلى أن أميركا تريد مساعدة الشعب الإيراني وليس لها أي برنامج آخر.

— Javad Zarif (@JZarif) https://twitter.com/JZarif/status/1247491786014162947?ref_src=twsrc%5Etfw

وقالت :” نتوقع من النظام الإيراني أن يساعد شعبه بدلا من معاداة الولايات المتحدة”.

هي ليست المرة الأولى التي يتبادل فيها الطرفان الاتهامات، إذ رد ظريف أيضاً في 31 مارس على وقع تصعيد كلامي جاء من المتحدثة باسم الخارجية الأميركية مورغان أورتاغوس، على تويتر، دعت فيه ظريف بـ”الكف عن الكذب والسرقة”، وذلك تعليقاً على تغريدة له اتهم فيها أميركا بممارسة “الإرهاب الطبي” ضد بلاده في ظل تفشي فيروس كورونا.

كورونا سيؤثر بنسبة 15% على إجمالي الناتج

مطالبات إيران المستمرة برفع العقوبات الأميركية عنها، تشير إلى زيادة الخناق عليها حيث أن وزير المالية والاقتصاد الإيراني فرهاد ديجبسند صرح، اليوم، أن تفشي فيروس كورونا سيؤثر بنسبة 15% على إجمالي الناتج المحلي للبلا، بحسب ما ورد في وكالة أنباء فارس.

إلى ذلك، نقلت وكالة أنباء ارنا الرسمية عن الرئيس الإيراني حسن روحاني قوله إنه من الضروري “استئناف الأنشطة المهنية الحكومية والحرة تدريجياً مع الالتزام التام بالمبادئ الصحية اعتباراً من 11 أبريل”.

برلماني إيراني: 50 نائباً قد يكونون مصابين بالوباء

وبالانتقال إلى أعداد الإصابات في كورونا، قال النائب الإيراني، محمد رضا تابش، الثلاثاء، إنه “يحتمل أن تكون نتيجة فحوص كورونا لـ50 نائباً بالبرلمان إيجابية”.

مورغان أورتاغوس

كما نقلت وكالة أنباء “فارس” عن عضو الهيئة الرئاسية بمجلس الشورى الإيراني، علي أكبر رنجبر زادة، إعلانه إصابة 11 نائباً بفيروس كورونا.

إلى ذلك أعلن المتحدث باسم وزارة الصحة، كيانوش جهانبور، للتلفزيون الحكومي، الثلاثاء، أن عدد وفيات الفيروس ارتفع إلى 3872 بعد وفاة 133 شخصاً في الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأضاف جهانبور أن العدد الإجمالي للإصابات زاد إلى 62589 بعد إضافة 2089 إصابة جديدة، مشيراً إلى أن 3987 مصاباً في حالة حرجة.

تعليق جلسات البرلمان

يذكر أن المتحدث باسم هيئة رئاسة البرلمان، أسد الله عباسي، كان أكد في وقت سابق أن 23 من أصل 290 مشرِّعاً أثبتت الاختبارات إصابتهم بكورونا.

وقال عباسي، في تصريحات صحافية يوم 31 مارس، إن هناك 40 نائباً آخرين مشتبه بإصابتهم، لكن لم تظهر نتائج فحوصاتهم بعد.