كتب: محرر الأقباط متحدون
تمتلئ مواقع التواصل الاجتماعى بأخبار محمد صاحب واقعة الطرد من محل الكشرى، وفي المقابل طفلة من محافظة قنا حققت انجاز كبير وفازت في مسابقة الروبوت بسنغافورة ، لم يتحدث عنها أحد أو يذكر هذا الإنجاز.

وكان الفضل للكاتب الصحفى تامر عبده أمين الذى نشر قصة ” مارولا أمير نادر”.

وقال تامر” بعد إذن أخبار وفيديوهات الأخ “محمد” صاحب واقعة الطرد من محل الكشري اللي لسه بنعاني من توابعها وطلته لحد دلوقتي؛ فيه قصة تانية تستحق تتعرف وتاخد جزء من الاهتمام.

وأكمل ” البنوتة الصغيرة في السن الكبيرة في المقام اللي في الصورة دي اسمها “مارولا أمير نادر”.. بنت مصرية عظيمة لسه في إعدادي ومن محافظة قنا وكانت بطلة حكاية مُلهمة وكلها فخر.

 “مارولا” من كام يوم فازت بالمركز الأول في مسابقة برمجة الروبوت لطلاب المدارس والجامعات في سنغافورة “I cool challenge” بعد منافسة شرسة مع ناس كتير من كذا دولة في سنها وأكبر منها!.. يعني إيه؟.. يعني بنتكلم عن بنت مصرية لسه عمرها مازادش عن 13 سنة وقدرت تعمل برمجة كاملة لروبوت لأداء مهمات مستقلة وأشاد بيها كل لجنة التحكيم الأجنبية واعتبروا اللي عملته إنجاز، والحقيقة إن هو كده فعلاً..

بالمناسبة.. قبل الإنجاز ده بسنين “مارولا” كانت بدأت تشتغل على نفسها وبتشجيع من أسرتها في مجال البرمجة من وهي في 2 إبتدائي، وفازت بالفعل بكذا جائزة على مستوى الجمهورية قبل ما تشارك في مسابقة سنغافورة العالمية الأخيرة وتفوز بيها وترفع راسنا..

جايز الخبر ده ما ياخدش حظه من الانتشار زى أخبار تانية تافهة بس البنت دي تستحق تسمع كلمة تشجيع وتعرف هي وأسرتها إن اللي حققته حاجة تشرف، وإحنا كمان نستحق نعرف إن بلدنا فيها نماذج لشباب كتير يستاهلوا وزنهم دهب بيشتغلوا على نفسهم وعلى موهبتهم في الضل، وإن فيه أسر مصرية بيهتموا بأولادهم عشان يخلوهم يحققوا نجاح محترم..

ربنا يحفظك ويبارك فيكي يا “مارولا” وفي أسرتك، وألف مبروك يا بنت مصر يا حلوة.