تعب السنين راح هدر.. أبناء «سعدية» خدوا فلوسها ورموها في الشارع

أفنت سنوات عمرها في تربيتهم وإعطائهم حقوقهم كاملة حتى وصلت إلى تقسيم ميراثها بينهم وهي على قيد الحياة، رغبة منها في أن ينعم أبناؤها بحياة هانئة ومنعهم من التعرض للمعاناة من ظروف الحياة الصعبة، بعد رحيل الأب، لكن أفعال سعدية سلامة شلبي، صاحبة الـ75 عاما، تجاه أولادها، قوبلت بالقساوة والحجود التام، حتى طردوها من منزلها بعزبة «الأهالي» بمركز القناطر الخيرية، في محافظة القليوبية.
المسنة باعت منزلها من أجل أولادها وطُردت من مكانها
بلاغ تلقته إحدى دور الرعاية الخاصة بمحافظة الجيزة، من أهالي العزبةبمركز القناطر الخيرية، لمحاولة إغاثة المسنة من النوم في الشوارع وسط البرد القارس، بعدما جرى طردها من أولادها، بعد رفضهم لعيشها مع أحد منهم.

christian dogma

الأبناء خدوا فلوس الأم ورموها
«الست سعدية عاشت طول عمرها تراعي عيالها وبعد وفاة زوجها بسنين، قررت تبيع البيت بتاعها وتقسم المبلغ على عيالها وكل واحد ياخد حقه، عشان محدش يتظلم بعد مماتها، وبدل ما ولادها يراعوها ويراعوا صحتها، رموها في الشارع بعد ما كل واحد خد فلوسه» حسب أحد المسؤولين بالدار، خلال حديثه لـ«هن».
بعد طرد السيدة السبعينية من قبل أولادها، استغاث الجيران والأهالي بدار الرعاية المختص، لمحاولة إنقاذ «سعدية» بعدما أصبحت مقيمة بالشارع، «الجيران استغاثوا بينا عشان نروح نلحقها ونحاول نقدملها مساعدات ونشوفلها مأوى، لأنها كانت بتنام في الشارع، وبعد ما روحنا ليها عشان نفحص حالتها، حاولنا كذا مرة نتواصل مع حد من أولادها لمحاولة إقناعهم إنهم يستلموها، لكن الصدمة إن ابنها الكبير قفل تليفونه، وبنتها قالت اتواصلوا مع أخويا هو المسؤول عنها، ورفضت تتكلم عنها، واتصلنا بيها تاني أكتر من مرة لكنها رفضت الرد علينا والست مقيمة في رعايتنا لحد دلوقتي».
 

تنوية هام: الموقع غير مسئول عن صحة ومصداقية الخبر يتم نشره نقلاً عن مصادر صحفية أخرى، ومن ثم لا يتحمل أي
مسئولية قانونية أو أدبية وإنما يتحملها المصدر الرئيسى للخبر. والموقع يقوم فقط بنقل ما يتم تداولة فى
الأوساط
الإعلامية المصرية والعالمية لتقديم خدمة إخبارية متكاملة.



المصدر: موقع الحق والضلال

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More