أقامت جدة، دعوى تمكينها من رؤية حفيدتها واستضافتهما وأحقيتها فى المبيت معهم يومى الخميس والجمعة والسبت من كل شهر، أمام محكمة الأسرة بالقاهرة الجديدة، وذلك بعد رفض طليقة نجلها، رغم العلاقات الطيبة بينهما وحصولها على كافة حقوقها، ومنعها دون حق من رؤية حفيديها التوأم ورعايتهم.

وأوضحت الجدة س.م.ا، البالغة من العمر 62 عام، أنها عرضت اصطحاب الأطفال مرة شهريا بمنزلها بالإسكندرية، وتحمل كافة النفقات، نظرا لظروفها الصحية، وعدم استطاعتها التنقل لمحل الرؤية بالقاهرة، وحاولت التواصل مع طليقه نجلها، ولكنها رفضت وأصرت على عدم السماح لها باصطحابهم للمبيت برفقتها.

وأكدت الجدة محاولة إجبار طليقه نجلها على الانتقال والإقامة فى نفس المكان الذي تقيم فيه، والعمل على إضرارها والإيذاء بها، بالإضافة إلى مساومتها على دفع مبالغ ماليه وابتزاز نجلها.

وفقا لقانون الأحوال أن لكل الزوج أو الجد والجدة، الحق فى رؤية الصغير، وفى حال امتناع من بيدها الحضانة عن إعطائه هذا الحق يتقدم بدعوي قضائية ترفع أمام محكمة الأسرة بعد عرض الأمر علي مكتب التسوية ثم إحالتها للقضاء للبت فيها.

كما أقر قانون الأحوال الشخصية وتعديلاته عام 2000، بمعاقبة من يمتنع عن تنفيذ الحكم بسلب الحضانة منه، والحق في حبس حقوقه في ذمة طالب الرؤية كالنفقة وهذه العقوبات يتم تقيدها بشروط وبشكل مؤقت.

وحال رفض الزوجة تنفيذ الحكم القضائي تقام دعوي قضائية ويقضي فيها حال ثبوت الضرر بانتقال الحضانة لمن يليها في الترتيب القانوني ، فإذا كانت أم الزوجة ما زالت علي قيد الحياة تتولي رعايتهم ،وإذا لم تكن موجودة فتنقل لمن يليها أو أم الزوج .

مصدر الخبر: اليوم السابع – أخبار عاجلة