أصدر أديب جودة الحسينى، أمين مفتاح كنيسة القيامة المقدسة وحامل ختم القبر المقدس فى القدس الشريف، بيانا استنكر فيه الاعتداء الآثم على كنيسة الجثسيمانية، بإضرام النار وحرق عدد من محتويات الكنيسة.

وقال الحسينى، فى بيانه، مساء الجمعة: “إننا نؤكد رفضنا وشجبنا التامين لهذا العمل الوحشى، ونطالب الحكومة والمسؤولين بإيقاع أشد العقوبة على المجرم والذى تم إلقاء القبض عليه بعد أن افتعل جريمته النكراء وحاول الفرار من مكان الحادث”.أديب جودة الحسينى

وأضاف: “إنها ليست بالحادثة الأولى والتى يتم فيها الاعتداء على المقدسات المسيحية والإسلامية والعبث بمحتوياتها وإضرام النار فيهما، نحن نطالب بأعلى الصوت الحكومة بالعمل الفورى على محاربة هذه الظاهرة المشؤومة، والتى أصبحت منتشرة فى الوقت الحاضر، ونطالب أيضا ببث التوعية والإرشاد ومحاربة الكراهية والعنصرية”.

وتابع: “إن هذا التصرف الجبان لن يزيدنا الا إصرارًا على إيماننا بالله، ونقول لهؤلاء العابثين إن استطعتم حرق الحجارة الميتة لن تستطيعوا هدم الحجارة الحية، وإن أماكن العبادة هى كنز لأبناء كل الأديان ويمنع المساس بحرمتها والاعتداء عليها حيث يتنافى هذا مع اسمى التعاليم الدينية وعبادة الله”.

واستطرد: “نطالب شرطة إسرائيل بالإسراع فى التحقيق وإنزال أقصى العقوبة بالمجرم مفتعل هذا الحدث الإجرامى لردع المروجين لمثل هكذا جرائم”.أديب جودة الحسينى

وقال: “نحن بدورنا نقف بجانب رجال الدين ونساندهم وندعمهم ونشجعهم على عبور هذا الحدث بإيمان قوى والدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يعم السلام فى أرجاء المعمورة”.

واختتم: “نشكر الله على سلامة الرهبان والراهبات ومن تواجد داخل الكنيسة وقت الحدث الأليم، ونؤكد للجميع بأن هذا الحدث الأليم لن يثنى عزم الكنيسة بالاستمرار فى دورها الريادى فى خدمة الله والكنيسة والوطن والمواطنين وأبناء الرعية”.