أخبار مصر

حريق بدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط .. تعرف على التفاصيل

كتبت ماريان عزيز

حريق بدير الشهيد العظيم مارمينا بمريوط

 

قال القمص موسى إبراهيم، المتحدث الرسمي للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، إنه حدث حريق محدود اليوم بمخزن تعبئة زجاجات زيت البركة الخاص بدير الشهيد العظيم مارمينا المعروف بالعجائبي للرهبان الأقباط الأرثوذكس بصحراء كينج مريوط بغرب الإسكندرية.

وأضاف القمص موسى إبراهيم، في بيان صدر عبر الصفحة الرسمية لمركز الكنيسة الإعلامي عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، أن قوة من الحماية المدنية تولت السيطرة على الحريق، ولم يصب أي شخص بأي أضرار، وأسفر الحريق عن خسائر مادية طفيفة.

وتابع: “نتقدم بخالص الشكر لكافة الأجهزة المعنية على سرعة التعامل مع الموقف”.

وتحتفل الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم بأربعاء البصخة المقدسة.

والجدير بالذكر، أنه بدأت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، برئاسة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المُرقسية؛ أقدس أسابيعها وأيامها على مدار العام أيضًا، والذي يحمل مُسمى “أسبوع الآلام” الاحد الموافق يوم 25 من أبريل الجاري، باحتفالات أحد الشعانين، مرورًا باثنين والثلاثاء وأربعاء البصخة المُقدسة، ثم خميس العهد ثم الجمعة العظيمة، ثم سبت النور، ثم أحد الاحتفال بعيد القيامة المجيد، الذي تعقبه احتفالات شم النسيم، والذي يأتي تزامنًا مع إتمام البابا تواضروس الثاني لطقس إضافة خميرة زيت الميرون المقدس بدير القديس العظيم الأنبا بيشوي العامر للرهبان الأقباط الأرثوذكس بمنطقة وادي النطرون بمحافظة البحيرة.

وكان قد أعلن عدد كبير من الأديرة القبطية، أغلاق أبوابها حتى احتفالات شم النسيم، وعلى رأسها أديرة الرُهبان بوادي النطرون، والبحر الأحمر، وذلك بسبب الاحتراز من موجة فيروس كورونا الثالثة، والتي تعتبر الأشد مقارنة من موجتيه الأولى والثالثة.

ولنفس السبب أيضًا، أعلن عدد كبير من إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، معايير مشددة جدًا لمشاركة الشعب في مناسبات أسبوع الآلام، فهناك من قصر الأمر على الكهنة والشمامسة، وهناك من سمح بحضور مناسبة واحدة فقط.

بينما قرر البابا تواضروس، السماح بمشاركة الشعب في مراسم وطقوس أسبوع الآلام، وقداس عيد القيامة المجيد، بنسبة 25%، أي بما يُعادل فردا في كل دكة، مع تعليق أي ترتيبات خاصة بخدمات مدارس الأحد والاجتماعات والأنشطة بكافة أنواعها.

أربعاء أيوب

هذا و قد احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، اليوم، بأربعاء البصخة والمعروف بـ«أربعاء أيوب»، وذلك بالتزامن مع احتفالات الكنيسة بـ«أسبوع الآلام»، والذي بدأته الأحد الماضي، ويستمر حتى الجمعة الحزينة.

ويعرف أربعاء البصخة بـ«أربعاء أيوب»، والذي فيه تقرأ الكنيسة ميمر أيوب الذي احتمل البلايا وصبر عليها، واليوم نرى السيد المسيح مثل أيوب وقد بدأت المشاورات مع يهوذا واقترب من آلام الصليب.

كما تتذكر فيه الكنيسة خيانة يهوذا للسيد المسيح بثلاثين من الفضة، وتمنع الكنيسة القبطية فيه القبلة، بداية من عشية يوم أربعاء البصخة، احتجاجًا على قبلة يهوذا وخيانته للمسيح وتسليمه لليهود، وتذكارًا لهذه الخيانة تصوم الكنيسة كل أربعاء طوال السنة محتجين على التآمر على المسيح، هذا التآمر الذى اشترك فيه يهوذا أحد تلاميذه بخيانة بشعة وفى البصخة ينشد المؤمنون كلهم مديحة تبكيت يهوذا.

وتركت «خيانة يهوذا»، أثرًا عميقًا فى وجدان الكنيسة على أن يهوذا لم يكن هو الوحيد الذي خان المسيح فى تلك الأيام فكثيرون خانوه، فكان يهوذا التلميذ الوحيد الذي من اليهودية، أمّا الباقون فكانوا من الجليل، وكان لكفاءته المالية والإدارية أعطاه السيد المسيح أمانة الصندوق، لكنه تحول إلى لص وخائن.

وبدأ الأقباط أسبوع الآلام، الذي يعد أحد أهم الأسابيع المقدسة لدى الكنيسة، ويستمر حتى الجمعة الحزينة، حيث يعتمدون فيه زيادة عدد ساعات الصوم الانقطاعي من الثانية عشر مساء وحتى الرابعة عصر اليوم الثاني أو حسب مقدرة كل واحد.

وصلوات البصخة، هي الصورة اليونانية لنفس كلمة «بيسح Pesah» العبرية، ومعناها الاجتياز أو العبور من الظلمة إلى النور، وتطلق على فترة أسبوع الآلام.

ولأيام البصخة المقدسة طقوس تتبعها الكنيسة القبطية منذ آلاف السنين، فالكنائس تكتسي باللون الأسود طوال أسبوع الآلام، وتغطى أعمدة الكنيسة بالستر السوداء، وتوضع صورة المسيح وهو مكلل بالشوك أو صورة المسيح المصلوب أو المسيح وهو مصليًا فى جبل جثيماني وسط الكنيسة، ويوضع أمامها قنديل منير أو شمعة.

يذكر ان القناة الرسمية للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تبث صباح غد صلوات بصخة الأربعاء بأسبوع الالآم المقدس من دير القديس مار مينا بمريوط بالإسكندرية.

وتقتصر صلوات أربعاء أيوب من البصخة المقدسة على رهبان الدير فقط، دون حضور شعبي للحد من التجمعات ضمن إجراءات الوقاية من فيروس كورونا المستجد، مع تطبيق التباعد الاجتماعي بينهم، علماً بأن الدير أغلق أبوابه للزوار خلال الشهر الجاري بالتزامن مع بدء الموجة الثالثة لكورونا.

 

المصدر: الأقباط نيوز

زر الذهاب إلى الأعلى