حملة الولاية حقي

حملة الولاية حقي

محتويات الموضوع

حملة الولاية حقي انتشرت على مواقع السوشيال ميديا بشكل كبير، ويطالب بها السيدات؛ لأن الولاية من حقهم فعليًا حتى وصول الطفل إلى سن 16 سنة، ووفقًا لذلك فإنهن يقمن بكافة الأعمال الخاصة بالطفل.

تبقى العقبة التي تواجههم بشكل دائم ومستمر هو عدم أحقيتهم في الحصول على أي أوراق خاصة بالأطفال على الرغم من أن الأطفال في ولاية الأم بالفعل؛ لذا انتشرت حملة الولاية حقي؛ لكي يصبح من حق الأم استخراج كافة الأوراق التي تريدها لطفلها.

حملة الولاية حقي

وسم الولاية حقي منتشر على مواقع التواصل الاجتماعي

وسم الولاية حقي انتشر بشكل كبير على كافة مواقع السوشيال ميديا وخصوصًا منذ أربع وعشرين ساعة، حيث لاقى رواجًا كبيرًا بين المجتمع المصري؛ لأن السيدات فيه ترى أنها تتعرض للاضطهاد على الرغم من كونها هي الوالي الفعلي للطفل؛ لذا فهي تطالب بحقها كاملًا في الولاية على صغيرها، وأن تستطيع الحصول على كل ما تريده من أوراق له، وأن تستطيع نقله من مدرسته لمدرسة أخرى وفقًا لولايتها على الصغير.

الولاية حقي انتشرت بشكل كبير ولاقت رواجًا واسعًا

ولم يقف الأمر عند النساء وترويجهم لهذه المبادرة بل نجد أن الكثير من المسئولين يرون أيضًا أن هذا الأمر يستحق المناقشة المجتمعية والبحث الكامل، ومن هؤلاء المسئولين أستاذ الطب النفسي الأستاذ هشام ماجد والذي أوضح أن هناك الكثير من الأمور في قانون الأحوال الشخصية يجب العمل على ردعها وتغيير الكثير منها؛ لتحقيق العدالة المجتمعية بين الجنسين.

تأثر الرأي العام بشكل كبير في مصر

أصبحت القضية قضية رأي عام، وخصوصًا لأن محاولات الاعتداء الجنسي قد زادت بشكل كبير، ولذلك أثير الجدل بشأن ضرورة ولاية المرأة في كافة الأمور القانونية والمالية، وأحقيتها في الولاية الكاملة، وأن يتم المساواة بين الرجل والمرأة، وخاصةً أن المرأة هي التي ترعى الأبناء لوقت طويل من العمر بعد انفصال والدهم عنهم؛ لذا هي الأحق بالولاية كاملة من وجهة نظرها، وهذا ما تسعى السيدات إلى إثباته، وهي أحقيتها في الولاية، وسوف يتم دراسة هذه القضية؛ لأنها أصبحت تشكل قضية رأي عام.

المصدر: الأقباط نيوز

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More