دكتور محمد مشالى المعروف بطبيب الغلابه يروي موقفا حطم حياته لطفل مات منتحرا أمامه

3 Min Read

موضوع
قال الدكتور محمد عبدالغفار مشالي طبيب الغلابة، إنه يخرج يومياً من منزله في تمام الساعة السابعة والنصف صباحاً لتلبية طلبات المنزل وبعد ذلك يذهب لعياداته في الساعة التاسعة حتى الليل، وفي شهر رمضان الكريم أثناء فترة الإفطار يقضيها في العيادتين الأخريين الخاصتين به واحدة في “محلة روح والأخرى في شفشير حسن مركز طنطا، في الأرياف في مناطق شعبية وبكشف رخيص جدا وأذهب إليهم في فترة أذان المغرب”. وأضاف مشالي، خلال لقائه مع كاميرا برنامج “على مسؤوليتي”، المذاع على فضائية صدى البلد، أنه طالما قادر على العطاء لا يهم كم عمرك حتى ولو بلغت من العمر 90 عاما، كما أنه عمل طبيبا بوحدة صحية في محافظة الغربية في بداية حياته ونشأته واختلطت بالمرضى من الريف. كما روى مشالي، موقفاً له “حصل موقف هزني وحطم حياتي أنه طفل عنده 10 سنوات مصاب بمرض السكر وأمه فقيرة جداً وقالها هاتيلي حقنة الأنسولين بقالي يومين ما أخدتهاش وريقي ناشف هموت قالتله لو جبتلك الحقنة أخواتك مش هيتعشوا فطلع فوق السطوح وولع في نفسه وقالها وهو بيموت أنا موت نفسي علشان أوفر لك حق الأنسولين تربي أخواتي بيه، وجريت عليه وخدته في حضني ولفيته في البطانية علشان أنقذ حياته وتوفي وهو في حضني”.
وقال أحد المرضى الموجودين في عيادة مشالي، إنه شيء مشرف جدا ومشوفنهوش وإنسان بمعني الكلمة ولديه عاطفة الإنسانية أكثر من ناس كثيرة جداً ومتواضعة، وقال آخر “أنه رجل يقدم خدمات للمرضى ويكشف بسعر بسيط وشاطر ويفعل الكثير من الخير”، وقال آخر “ده ملاك الغربية كلها فهو دكتور بدرجة إنسان يراعي الغلابة في كل حاجة، وأتمنى من الأطباء الكبار أن ينظروا للغلابة”.
وأشار مشالي، إلى أن حب الناس لشخصيتي لتعاطفي معهم وهمي في الحياة هو مساعدة المريض الفقير غير القادر، لأن الله سبحانه وتعالى ابتلاه بمرض وهو لا حول له ولا قوة وحالته المادية لا تسمح له بعلاج المرض وتكاليف العلاج غالية، فهذا المريض يستحق العطف وهناك حكمة تقول “لا يستحق أن يعيش من عاش لنفسه فقط”.
وتابع، بحلم أن مصر تبقى كبيرة أوي وفوق، وكل المصريين يبقوا في أحسن مستوى أخلاقياً واجتماعيا ومادياً.

 

هذا الخبر منقول من : الوطن

Share this Article