نقلت وكالة “رويترز” عن ثلاثة أطباء من المشاركين بشكل وثيق في عملية إجراء الاختبارات لرصد الإصابات بفيروس كورونا المستجد، وعن مسؤول في وزارة الصحة العراقية، وعن مسؤول سياسي كبير، اليوم الخميس، تأكديهم أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في البلاد يفوق بآلاف الرقم المعلن وهو 772.

وذكرت الوكالة أن كل هذه المصادر طلبت عدم ذكر أسمائها، مضيفة أن السلطات العراقية أمرت الطواقم الطبية بعدم الحديث لوسائل الإعلام.

من جهتها، قالت وزارة الصحة العراقية، المصدر الرسمي الوحيد للمعلومات عن عدد المصابين والوفيات بفيروس كورونا، في أحدث بيان يومي لها اليوم الخميس، إن العدد الإجمالي للمصابين بلغ 772 وللوفيات 54.

لكن الأطباء الثلاثة الذين يعملون في فرق طبية تساعد في اختبار الحالات المشتبه بإصابتها في بغداد قالوا لـ”رويترز”، إن عدد الحالات المؤكدة، استناداً لنقاشات مع زملائهم الذين يتلقون نتائج التحاليل اليومية، يتراوح بين 3000 و9000، لكن كل واحد منهم ذكر تقديراً مختلفاً للعدد، حسب ما ذكرته الوكالة.

وأعلنت الصحة العراقية اليوم ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 54، وإجمالي الإصابات إلى 772. وأوضحت الوزارة، في بيان، تسجيل حالتي وفاة و44 إصابة جديدة بالفيروس، خلال الـ24 ساعة الماضية. وأضافت أن حالتي الوفاة الجديدتين سجلتا في العاصمة بغداد ومحافظة البصرة.

وأشارت إلى أن الإصابات الجديدة توزعت على 8 محافظات هي: 12 في السليمانية، و2 في أربيل، و5 في كركوك، و10 في النجف، و7 في كربلاء، و5 في البصرة، وإصابة واحدة في الديوانية (جنوب)، و2 في بغداد.

كما أفادت الوزارة بتسجيل 20 حالة تعافٍ جديدة في عموم البلاد، مما يرفع إجمالي المتعافين إلى 202.

لكن من المرجح أن تكون الأرقام أعلى من هذا بكثير نظرا لمحدودية أجهزة الاختبار في بلد يعاني نظام الرعاية الصحية فيه بالفعل من الإجهاد.

ولمنع تفشي الفيروس، اتخذ العراق تدابير عديدة، منها: حظر التجول، تعطيل الدراسة، إغلاق الأماكن العامة، كالمتنزهات والمقاهي ودور السينما والمساجد، ووقف الرحلات الجوية. ويسري حظر للتجول في العراق حتى 11 أبريل/نيسان الجاري.