قالت شروق شوقي، شقيقة ضابط ثان بحي تجاري سعد شوقي، أحد المصريين المختطفين على متن السفينة اللبنانية «ميلان» بالسواحل النيجيرية، إن وزارة الخارجية المصرية على تواصل دائم مع أسرتها وأسرة المهندس كيرلس سمير، المصري الثاني الموجود مع شقيقها على متن السفينة المختطفة من قبل القراصنة.

وأضافت «شروق» ان السفير عمرو محمود عباس مساعد وزيرة الخارجية، تواصل معنا، ليطمئننا على «سعد وكيرلس»، حيث أخبرنا أنهم بخير، وبصحة جيدة، وذلك بعد تواصل سفارة مصر في «ابوجا» مع مستأجر السفينة المخطوفة على السواحل النيجيرية، مشيرًا إلى أنه يتابعون الأمر عن كثب”.

وأوضحت أن التفاوض بين مستأجر السفينة والقراصنة، تم تخفيضه من قبل القراصنة إلى 750 ألف دولار، بعد أن كان مليون 300 ألف دولار، ولكن لم يتم الاتفاق حتى الآن، مشيرة إلى الأسرتين يتابعان الآمر مع الخارجية المصرية لثقتها في جدية الدولة في الموقف، وعدم تخليها عن أبنائها دائمًا.

وكان قد صرح السفير عمرو محمود عباس، مساعد وزير الخارجية للشئون القنصلية والمصريين فى الخارج، بأنه فور تلقى الوزارة نبأ حادث القرصنة على سفينة الشحن قبالة السواحل النيجيرية، وعلى متنها ضمن جنسيات أخرى، مواطنيّن مصريين هما ضابط ثان سعد شوقي، ومهندس كيرلس سمير، وقيام الخاطفين بمطالبة الشركة المالكة بفدية لإطلاق سراح المختطَفين، قامت وزارة الخارجية على الفور بالتواصل مع سفارتنا في أبوجا للوقوف على الملابسات وآخر تطورات الموقف، وتم إصدار التعليمات لسفارتنا هناك بإجراء الاتصالات مع كافة المسئولين على أعلى مستوى، وذلك لمتابعة تأمين سلامة المواطنين المصريين المختطَفين، والتنسيق مع السلطات النيجيرية بهدف العمل على بذل كل الجهود وطرق كافة السبل بغية الإفراج الفوري عنهما.

وأضاف أن وزارة الخارجية، تقوم من خلال سفارة مصر في أبوجا، بمواصلة الاتصالات والمتابعة على مدار الساعة مع كافة الجهات المعنية النيجيرية لضمان سلامة المواطنين المصريين والعمل على تأمين الإفراج عنهما.

وأشار إلى أنه قد علمت السفارة أن الحادث وقع على بعد 15 ميل بحري تقريبًا قبالة سواحل ولاية بايلسا جنوب نيجيريا، حيث إن مثل هذه الحوادث تكررت بمنطقة خليج غينيا.

وتواصل الدولة المصرية بكافة أجهزتها المعنية ووزارة الخارجية متابعتها مع السلطات النيجيرية لبذل كافة الجهود حرصًا على أمن وسلامة المواطنيّن المصريين المختطَفين والعمل على سرعة الإفراج عنهما.