سبعة أعوام علي استشهاد الخادم القس مينا عبود 6 يوليو 2013 بتسعة من رصاصات الغدر

كتبت ميرنا يوسف – تسعة رصاصات أنهت حياه الكاهن القبطي أبونا مينا عبود مواليد 1974

علي رصاصات الغدر ترتل الملائكة بزفاف الشهداء حال صعودهم ألي السماء ،فإن أرض سيناء شهدت كثيراً من الحروب بكافة أنواعها وأرتوت أرضها بدماء شهداء الوطن ، وبعطر دمائهم تطيب الشعوب بها، ولكن لم تهدء وتيرة الدماء في تلك الأرض المباركة ، فلازالت تفتح شقوق رمالها لترتوي من دماء الشهيد ” القس مينا عبود شاروبيـم ” راعي كنيسة الشهيد مار مينا بالمساعيـد بالعريش ،
الذي أستقبل جسدة تسعة رصاصات غادرة بعد ظهر السبت 6 / 7 / 2013 أمام كنيستة ، في ظل غياب أمني بمحيط الكنيسة ، ليترك الأرض مسافراً للسماء مرتلاً أنشودته التي يحبها و دوماً يرتلها بصوته العذب ” وطني الحقيقي فوق في السموات .. وطني الحقيقي فوق مع يسوع ” . عاش محباً … ومات شهيـداً
هو صليب عبود شاروبيم الذي ولد بأرض الطيبة والحنين بمحافظة أسوان في 14 / 12 /1974 ، وتعرض في طفولتة لحادث سيارة ، خرج منها سالماً ، وذهب والدة فقيداً ، وله شقيقين هو أكبرهم سناً وهم ” جون ، مينا
” وتولت والدتة تربيته ، بعد وفاة والده ، وغرست به المحبة للكنيسة ، والإلتصاق بها ، حيث أنها علي صلة وثيقة بالكنيسة ، وكانت تعمل بوزارة التربية والتعليم .
تلقي ” صليب عبود” القس مينا ، دراستة التمهيدية بمحافظه أسوان ،ثم ألتحق بكلية التجارة جامعة عين شمس ، وسكن القاهرة بأحد بيوت المغتربين ومن ثم عمل بأحد شركات السيراميك ، وأنتقل للعمل كمحاسب باحد المدارس ، كما كان محبا للألحان ، وأشتهر بصوتة الرنان ذو النبرة الملائكية ، فكانت حياتة الروحية غالبة علية حيث ،أنتمي لكنيسة ” السيدة العذراء بالأميرية ، وبدء في تأسيس ” خورس من الشمامسة ” بأسم ‘‘الشهيد إسطفانوس ’’، ونظراً لحبة الشديد بالخدمة أسس مدرسة تابعة للكنيسة بذات الأسم لتعليم الآلحان والطقوس القبطية وذلك عام 2006 ولا زالت تعمل حتي الأن وثمارها تزداد يوماً بعد يوم بادارة بعدد من تلاميذة في الخدمة . وأن محبة الله له ألهمة زوجة تحمل معاني المحبة والخدمة ، وهي تاسوني ” مريم ميلاد” والتي وتوافق سنة ميلادها معة كما أصبحت شريكة حياة وهي من مواليد 28/5/1974 ، وأنجبت لة طفلتين الأولي فرينـا 12 عام ، يوستينا 10 أعوام ، الي جانب والدتة واخواتة .
سيامتة قساً بدير ” مارمينا بمريوط ” نظراً لخدمتة الطيبة وسيرتة العطرة

رشح للكهنوت بكنيسة الاميرية ولكن لم تتم سيامته ولكن ارداة الله شئت في نفس اليوم من العام التالي يقوم الأنبا كيرلس آفا مينا رئيس دير مارمينا بمريوط ، والأنبا قزمان أسقف شمال سيناء بسيامتة قساً في 3/3/2012 ليتولي الخدمة والكهنوت بكنيسة مارمينا بالمساعيد في العريش ، وكما تولي سكرتارية الأنبا قزمان لجانب خدمتة .
قالوا عنه الخادم المتواضع ، المحبوب والمحب ، لم يكون جارحا بل كان مطيب للجراح ، ملاك في شكل إنسان ، لم يأبي خدمة أحد إذا أستطاع ” كما خدم بأسقفية الشباب وكان يضع منهج الألحان ، ويساعد في أعداد مهرجان الكرازة المرقسية. ” القس مينا عبـود ” أحب كنيستة وخدم رعيتة وسأل دمائة امام بابها ، للمنتهي لا يفارقها ولا تفارقة ، ولتكتمل الصورة الفرحة بالأكليل الذي نالة وترتدي زوجتة الثياب البيضاء فرحة بأستشهادة ، فوسط مرارة الفراق وبشاعة النهاية ، تحول إلي فرحة مبهحة وتهليل وترتيل .

كان عاشقا للترتيل ودائما ما كان يهيم في التأملات ، علي وتر الترنيمة المفضلة له وطني الحقيقي في السموات وطني الحقيقي فوق مع يسوع ، لينهني كهنوتة علي الارض الذي أستمر ” عاماً وأربعة أشهر ويومين ” ويكون في الثالث مكلل بالتاج . . وقال ” أحد أصدقائة المقربين بكنيسة الأميرية أنة كان نبع للحنان والعطاء ، وكان أباٌ يفخر بة الجميع ومعلماً لن ينسي فضلة ، وأختتم طالباً شفاعتة أمام عرش النعمة . التهديد والوعيد للكهنة والكنيسة بالدليل والأمن يغيب

وجدير بالذكر أن هناك تهديدات مستمرة الي قاطني العريش من الأقباط بصفة عامة والكهنة والإكليرس علي وجهة الخصوص حيث بدء عدد من المنتمين للتيار الإسلامي بالتهديد والوعيد لعدم أتباعهم ،
ألي جانب الكلمات والعبارات التي تثير الفتن بين النسيج الواحد ، وهو ما كان يحاول أيضاحة الشهيد ” القس مينا ” حيث جاء اخر بوست لة علي موقع التواصل الأجتماعي واضحاً صريحا يكشف عن حالة الأنفلات بالمنطقة . أي جانب بعض التويتات لزوجة الكاهن تؤكد لتقي الكهنه و الكنيسة تهديدات ، حيث قالت ليلة الجمعة صباح الحادث “يارب أحمي كنايسك في كل مكان وأحرس الكهنة وكل أولادك ” ، كما كتبت تويتة اخر يوم الحادث كان مفادها ” أبواب الجحيم ان تقوي عليها ونشكر ربنا كثيراً لسلامة الكنيسة وأبونا والجميع وربنا يعدي الأيام دي علي خير ، وجاء في تعلقها أيضا ” أن الشرطة والامن أنسحب من امام الكنيسة ليلة الجمعة صباح الحادث وان الكهنة من بينهم ” القس مينا” وعدد من الشباب سهروا لحماية الكنيسة


من كلمة ابونا داود لمعى فى عزاء الشهيد أبونا القس مينا عبود

عندما سمعت خبر أستشهاده فقلت ( يابختك ) لانه من حوالى 4000 كاهن فى الكرازة داخل مصر وخارجها اختارك الله ليرقيك لهذه المرتبة وهى الشهاده على اسمه وذكر ان هناك فى اعمال الرسل اثنين اراد الله ان ياخذهم وهم صغار السن الشهيد اسطفانوس اع 7 ويعقوب بن زبدى احد الـ12 رسول الكبار اع 12 وان الله يسمح بذلك وبذلك تثمر الكنيسة وتقوى اكثر واكثر

( مخيف هو الوقوع فى ايدى الله الحى ) فيقول الله لي النقمة أنا أجازي يقول الرب فنحن واثقون بالله لاننا نحن ليس لنا الحيله باى عمل او فكر لننتقم فيقول الرب لقايين اين اخيك فيجاوبه انا لست حارسا لاخى فيقول الرب صوت دم أخيك صارخ إليّ من الأرض .. فصوت الدم اقوى من اى صراخ ليس يصرخ لارضيين بل الى اله السماء للسماويين لا يستحمل الله صراخ الدم ، فالله بطئ الغضب لا يُبرئ البتة

ويذكر أن رفات جسد أبونا مينا عبود توجد فى مجموعة كنايس فيها انبوبه فيها دم ابونا: كنيسه العائله المقدسه شبرا الخيمه ، كنيسة العدرا بالاميريه ، كنيسة العدرا والقديس اثناسيوس ب ١٥ مايو حلوان ، كنيسة العدرا بالمطريه، دير الانبا كاراس بديروط اسيوط ، كنيسه الانبا موسى القوى بقريه بالجيزة ، كنيسة الانبا موسى القوى بمدينة بدر ، كنيسة العدرا والملاك بالخلفاوى

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More