سر ارتباط المسيحيين بالقلقاس والقصب في عيد الغطاس

2 Min Read

يحتفل الاقباط الارثوذكس الليلة بعيد الغطاس المجيد، و هو ذكرى تعميد السيد المسيح في نهر الاردن الذي اصبح من أهم طقوس العقيدة المسيحية التي تميزها، و يتناول الاقباط في ذلك اليوم القلقاس و القصب و الذي لطالما كان لهما مدلولات رمزية في المسيحية .

تناول القلقاس :

يتناول الاقباط القلقاس في عيد الغطاس كتقليد متوارث عبر الاجيال، و لكن في واقع الامر تناول القلقاس في ذلك اليوم له مدلولات و معان كثيرة، فإن القلقاس به مادة سامة و هي المادة الهلامية الملتصقة به، و لكن ما إذا تم غسل القلقاس بطريقة جيدة تزول تلك المادة منه، و هي تشير إلى أن المعمودية أو التغطيس التي تعتبر سرا من أسرار الكنيسة هي التي تغسل الإنسان من خطاياه و تحوله إلى إنسان نظيف .

القصب

تناول القصب في يوم الغطاس أيضا ليس مجرد عادة يتبعها المسيحيون ، و لكن أوضحت الكنيسة أنه يشير لشيء ما و لا يتناوله الأاقباط جزافا، فإن القصب ينمو في الأماكن الحارة و يكون مغروسا في الأرض أي أنه يتحمل حرارة الجو و المؤمن يتحمل مرارة التجارب و حرارتها و يظل ينمو بها حتى يخرج منها مستقيما كما ينمو عود القصب، و أيضا غرسه في الأرض تشير إلى أن الإنسان المؤمن مغروس في الايمان لا يلتفت لما يدور حوله من حرارة الجو أو أي تجربة أو رياح تعصف به ، كما تشيبر الكنيسة إلى أن القصب من الداخل أبيض و حلو الطعم، و فيه تأمل يشير غلى ان الانسان المؤمن لابد أن يكون حلو اللسان لا يختلف على جمال اسلوبه اثنان ، كما لا يمكن لأي شخص أن يقول على القصب مر الطعم فإنه ينضح جمالا وسكرًا.

Share this Article