في بيان رسمي اصدرتة حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس الخاضعة للكنيسة القبطية الأرثوذكسية و المجمع المقدس و قداسة البابا و تواضروس الثاني بابا المدينة العظمة الإسكندرية و بطريرك الكرازة المرقسية برئاسة مؤسسها المهندس نادر صبحي سليمان طالب فيه بإقالة مدير أمن البحيرة و أيضا رئيس مجلس المدينة. و طالب سليمان جموع الأقباط بضبط النفس حرصا علي عدم انتشار الفتنة بشكل عام و أمن و سلام المحافظة بشكل خاص .
و قال نادر سليمان ان منذ ساعات وصل عدة اتصالات و استغاثات عديدة من أقباط شعب البحيرة و صور علي البريد الإلكتروني للصفحة الرسمية لحركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس و استغاثات بالصور مرفقة تفيد أن أمن البحيرة قد اعتدى علي القس يسى صبحى اثناء تنفيذ قرار ازالة مبنى كنسى باسم الانبا كاراس ومسجد بقرية كوم الفرج مركز ابوالمطامير . مع العلم ان هناك قضية مرفوعة و متداولة امام القضاء من قبل الكنيسة بالقضاء الادارى للطعن على قرار الازالة وتوجيه انذار لرئيس مجلس المدنية بوقف الازالة لحين الفصل فيها الا انه تم تنفيذ ازالة مبنى كنسى ومسجد مقابل للمبني الكنسي و كان ذلك بعد اطلاق القنابل المسيله للدموع والقبض على 14 قبطيا من بينهم 4 سيدات .
بناء علي ما سبق أكد نادر سليمان ان هذا التصرف هو انتهاك لحقوق القضاء و أن التعدى علي رجال الدين سواء مسيحيا كان او مسلما مرفوض و غير مقبول نهائيا و تصرف لا يليق أن يصدر من وزارة الداخلية هذا بخلاف أن الوقت و اتخاذ هذا القرار في ظل هذة الظروف التي تمر بها البلاد الآن من ما نتعرض له جميعا و جهود الدولة في السيطرة علي وباء فايروس كورونا الذي بالتالي لا يوجد كنائس مفتوحة للصلاة حتي يتم اتخاذ هذا القرار في ذلك التوقيت بالرغم انه قرار به انتهاك و عدم احترام للقضاء قبل الفصل فية لذلك طالب المهندس نادر سليمان مؤسس و مسؤول حركة شباب كريستيان للأقباط الأرثوذكس وزير الداخلية اللواء محمود توفيق بإقالة كل من مدير أمن البحيرة و رئيس مجلس المدينة
مؤسس و مسؤول الحركة :-
مهندس / نادر صبحي سليمان
Nader Sobhy Soliman

نقلاً عن صفحة المهندس نادر صبحي على الفيسبوك