أعلنت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تعافي كل من الأنبا تادرس مطران بورسعيد وتوابعها، والأنبا إيلاريون، أسقف البحر الأحمر، من الإصابة بفيروس كورونا المستجد، وخروجهم من مستشفيات العزل والعودة إلى مقار مطرانياتهما.

مطرانية بورسعيد: نشكر الله لتعافي الأنبا تادرس

وقالت مطرانية بورسعيد، في بيان لها: نشكر الله علي نعمته الفائقة بتعافي وسلامة مطراننا المحبوب الأنبا تادرس، حيث طمأن المطران، محبيه والشعب قائلا: نشكر الله.. أنا بخير الحمد لله وحالتى الصحية فى تحسن كبير، ربنا يطمنا عليكم ويسمعنا عنكم كل خير.

ومطران بورسعيد، من مواليد 1941، وهو حاصل على بكالوريوس الهندسة من جامعة عين شمس، وترهبن في دير الأنبا بيشوي بوادي النطرون، وتم تجليسه على إيبارشية بورسعيد في 1976.

أسقف البحر الأحمر يغادر المستشفى ويتلقى العزاء في والدته

وقالت إيبارشية البحر الأحمر، في بيان لها: نتقدم للرب شكرا وحمدا علي نعمته الفائقة بتعافي وخروج الأنبا إيلاريون، أسقف البحر الأحمر بصحة جيدة.

وأوضحت الإيبارشية، أن الأنبا إيلاريون استقبل، اللواء عمرو حنفي محافظ البحر الأحمر، واللواء محمود أبو عمرة مدير أمن البحر الأحمر، والقيادات الأمنية والتنفيذية ووكلاء الوزارات والوفود الشعبيه لتقديم العزاء في وفاة والدته سيسيل سليمان روفائيل، التي توفيت أثناء وجود الأسقف في العزل الصحي بسبب إصابته بكورونا وعدم استطاعته تلقي العزاء في وفاتها أو حتى ترأس قداس عيد الميلاد المجيد في مقر المطرانية.

وأسقف البحر الأحمر، من مواليد 1966، وهو خريج كلية علوم وحاصل على دكتوراه في الكيمياء، وترهبن بدير العذراء البراموس بوادي النطرون، وتم تجليسه على إيبارشية البحر الأحمر في 2019.

وكانت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، شهدت خلال الفترة الماضية، إصابة عدد من مطارنة وأساقفة الكنيسة بفيروس كورونا المستجد، وتعافوا ومن أبرزهم الأنبا باخوميوس، مطران البحيرة ومطروح والخمس مدن الغربية، فيما توفى عدد كبير من كهنة الكنيسة تجاوز عددهم عن 30 كاهنا بالوباء القاتل.