شهدت صلوات تجنيز القمص إسحق ثابت توفيق، كاهن كنيسة الشهيد مارجرجس والقديس قلته الطبيب بقرية دير أبوحنس، التابعة لمطرانية ملوي وانصنا والأشمونين للأقباط الأرثوذكس، حضور قبطي مكثف إذ شارك في الجنازة أهالي القرية من المسيحيين وعدد من كهنة المطرانية.

جا ذلك في أول حالة لكسر قرارات المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية، الخاصة بقصر الجنازات على أسرة المتوفى فقط، ضمن الإجراءات الاحترازية للوقاية من تفشي فيروس كورونا المستجد.

وتوفي الكاهن عن عمر قارب الـ73 عامًا؛ قضى منها 45 سنة في الخدمة الكهنوتية.

وولد الكاهن الراحل في 3 أكتوبر 1947، وسيّم كاهنًا في 11 أبريل 1975، ورسم قمصًا في 31 يوليو 1994 وتوفي بعد صراع لسنوات عديدة مع المرض يوم الخميس الماضي.

وأُقيمت صلوات تجنيزه بكنيسته، وكان البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكنرية بطريرك الكرازة المرقسية، قدم التعازي للأنبا ديمتريوس أسقف إيبارشية ملوي ومجمع كهنة الإيبارشية، في رحيل الكاهن.

سكرتير الأنبا ديمتريوس: الراحل له مكانة كبيرة لدى أهالي القرية.. وسنعمل على عدم تكرار الواقعة

وتعليقًا على الواقعة، قال مقار مجدي سكرتير الأنبا ديمتريوس، لـ”الوطن”، إنَّ المطرانية تراعي تطبيق إجراءات الكنيسة بكل دقة وتشن بحملة توعية بين صفوف الأقباط من تفشي فيروس كورونا، ولكن تلك الواقعة استثنائية نظرًا لعدم قدرة المطرانية السيطرة على الأمر لكون الكاهن الراحل له مكانة كبيرة لدى أهالي القرية، وتعمل المطرانية على عدم تكرار هذا الأمر ثانية.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم