كان زجاج النافذة بباب غرفة العزل، طريقة التواصل بين المريض وطاقم الأطباء والتمريض، تعليمات يكتبها الأطباء على المريض المصاب بالفيروس التاجي كورونا اتباعها داخل الحجر الصحي، ولكن الرسالة الأخيرة كانت من المريض الذي دون كلمات مؤثرة للغاية.

نُقل “نيك براون” الأمريكي البالغ من العمر 38 عامًا إلى المستشفى في حالة متدهورة بد أن ظهرت عليه أعراض فيروس كورونا ليتم إدخاله على الفور إلى العناية المركزة ووضعه على أجهزة التنفس، بحسب ما نشرت صحيفة “ديلي ميرور” البريطانية.

كانت حالته المرضية في تدهور سريع لا تشير إلى أي إيجابية في كونه سيعود واحدًا من ضمن أعداد الأحياء، حتى أنه اضطر موظفو المستشفى لمناقشة خيارات نهاية حياته مع زوجته.

ولكن في الوقت نفسه استخدم موظفو المستشفى النافذة الوحيدة في باب الغرفة حيث كان يعالج “نيك براون” لإعطائه رسائل عن طريق الكتابة على الزجاج، وكانت إحدى رسائلهم له “سنعيدك إلى المنزل”.

كل يوم كتب الأطباء والممرضات أهدافًا “لنيك براون” على الزجاج حيث استعاد قوته ببطء وبدأ في التعافي من فيروس كورونا،

بينما كان “براون” يتعافى استخدم النافذة للمرة الأخيرة لترك رسالته الخاصة بعد أن خرج من وحدة العناية المركزة الطبية، وفي اثناء استعداده للرحيل كتب على الزجاج:”كانت هذه النافذة هي النافذة الأكثر تأثيرًا في حياتي. في الأيام التي شاهدت فيها أنت تعمل بجد لإبقائي على قيد الحياة وآخرين، غير قادر على منحكم الشكر المناسب لكم؛ على الرغم من ربما لن أحصل على فرصة للحصول على نفس الحب والدعم ، أريد أن تعرفوا أنني أراكم جميعًا نجوم”.

“شاهدت بعضًا منكم يحظى بليالي جيدة وبعض الليالي السيئة ولكن ما كان ثابتًا كل ليلة هو أنك تهتم بالناس.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم