كتب – أحمد جمعة:

قال أحمد، نجل السيدة المتوفاة بمستشفى النجيلة للعزل، إنه تسلم جثمان والدته في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت، وتم دفنها في مقابر الأسرة بالإسكندرية.

وأضاف، في تصريحات لمصراوي، اليوم: “لم أرفض الاستلام، ولكن الأزمة كانت في وجود حظر تجوال، كلموني قالولي تعالى خدها الساعة 12 بالليل ومكنتش لاقي إسعاف، وطلبت سيارة من الشركة التي أعمل بها لكن مديرها رفض، وطلبت أن تدفن في النجيلة لصعوبة نقلها”.

وأوضح أن قيادات أمنية بمحافظة مطروح تواصلت معه وطلب منهم أن تدفن في النجيلة، وأخبره بتوفير سيارة إسعاف لنقلها، وأن يتسلمها على مقابر الأسرة في الإسكندرية.

وقال: “قالولي تعالى وخدها ادفنها عندك بسيارة إسعاف.. مكنش فيه غيري والناس اللي حواليا خايفة تشيل معايا، شلتها أنا والضابط و3 عساكر والدكتور المكلف من المستشفى”.

ولفت إلى أن زوجته محجوزة في مستشفى العجمي بالإسكندرية جراء إصابتها بفيروس كورونا، عن طريق العدوى من والدته، إذ يعيشون جميعًا في منزل واحد: “كنت باخد بالي منها، ومحدش زعلها أو كلمها وحش”، وفق قوله.

يأتي ذلك في الوقت الذي كشف فيه مصدران طبيان مسؤولان أن السبب المباشر لوفاة السيدة “سكتة قلبية مفاجئة” وليس بسبب إصابتها بفيروس كورونا.

وأوضح المصدران لمصراوي، أمس، تفاصيل حالة الوفاة الأولى داخل مستشفى النجيلة، وهي لسيدة من الإسكندرية، دخلت المستشفى يوم 31 مارس الماضي، حاملة للفيروس، ولا تعاني من أي أعراض، وبصحة جيدة باستثناء مرضها بالسكري.

وأرجع مصدر طبي مسؤول سبب الوفاة إلى حديثها بشكل حاد مع أحد الأشخاص عبر الموبايل، وتعرضت لأزمة صحية بعد دقائق من هذا الاتصال، مضيفًا: “كانت بتتكلم إمبارح العصر في التليفون، وارتفع صوتها، ثم بعدها بدقائق جالها سكتة قلبية”، وعقب ذلك جرى محاولة إنقاذها عبر إجراء تدليك قلبي رئوي ووضعها على جهاز التنفس الصناعي لنحو ساعتين قبل أن تفارق الحياة.

اقرأ أيضًا:

أول وفاة في “النجيلة”| أهلها رفضوا استلامها.. والمفاجأة: “لم تمت بكورونا”

يمكنك قراءة الخبر الأصلي من خلال هذا اللينك:مصراوي