أخبار الكنيسة

طقس أحد الشعانين يتميز بأربع علامات مختلفة عن الصلوات طوال العام – وطنى

[ad_1]

ترأس قداسة البابا اليوم من كاتدرائية السيدة العذراء والشهيد أبي سيفين و القديس الأنبا كاراس ببشائر الخير ٣ بالإسكندرية، القداس الألهي لأحد الشعانين.

واستهل قداسة البابا عظته اليوم، بتهنئة الحضور بالعيد، قائلًا كل سنة وحضرتكم طيبين نحتفل اليوم بأحد الزعف وهو أحد الأعياد السيدية التي أتم فيها ربنا يسوع المسيح حياته على الأرض وهو يوم مشهود ولا يتكرر في السنة طقس أحد الشعانين به أربع علامات أو صفات عن سائر قداسات العام كله.

العلامة الأولى: أننا نأتي إلى الكنيسة ممسكين بزعف النخيل وهو تعليم أو الوصية تأتي إلى الكنيسة وليس يدك فارغة وزعف النخيل هو الشيء الذي تم استقبال السيد المسيح بيه وفرشوا قمصان كنوع من الاحتفال والترحيب بالسيد المسيح والنخيل كأحد النباتات الطويلة والعليا تشير إلى السماء والنخل.
كما نعرف من النباتات المعمرة وزعف النخيل له شكل جميل يعطي رمز كيف للإنسان إن يملك قلب رحيم ويتم تشكيل زعف النخيل بأشكال كثيرة كنوع من الترحيب والفرح بدخول السيد المسيح الي أورشليم وهنا نقول لا نأتي إلى الكنيسة إلى السيد المسيح ويدك فارغة المقصود به هنا أن تكون لك أعمال جيدة علي الأرض أعمال الرحمة ونقول هنا كيف نكون مثل زعف النخيل في حياتنا الروحية وأن نعيش حياتنا علي الأرض حياة روحية مثل النخل الذي يزدهر وينمو ويعلو أيضًا نعلو في الروحيات وهنا نجد العديد من القديسين ذات القامات الروحية العالية.

وقامة الزعف أو النخيل العالية هكذا تكون حياتك فيها العمل الجيد الذي تفتخر فيه وتكون حياتك كلها في السما في الروحيات.

العلامة الثانية: في العيد هي أننا نقوم بعمل موكب الشعانين أو دورة الشعانين وهنا نقف فيها في 12 محطة ودورة الزعف دورة جميلة نقف فيها أمام أيقونات القديسين وفي كل محطة نعمل نقرأ مزمور وجزء من الأنجيل الأناجيل الأربعة وهنا نتذكر أبرار العهد القديم والعهد الجديد وامنا العذراء وكل القديسين وهنا يكون لقاء الأرضيين مع السمائيين وأبرار العهد القديم والجديد الكل يجتمع في كل محطة من الصلاة دورة الشعانين وهنا نعيش دورة موكب النصرة وهنا يجب ان نسأل أنفسنا سؤال هل لك مكان في هذا الموكب أن تقف فيه هل حجزت لنفسك مكان في هذا الموكب شيء مهم جدا أن تتباهى دائما الى ذاتك وتسألها هل انت لك نصيب في موكب نصره المسيح الموكب الذي يمتد من الأرض إلى السماء الموكب الذي به كل القديسين والشهداء والأبرار والصديقين كيف تعيش في البر والتقوى والمحبة كيف تلتفت أن تكون دائما رجلك علي الأرض ولكن قلبك في السماء.

وتسأل قداسة البابا مين فينا لا يشتهي أن يرى أمنا العذراء والقديسين والأبرار والصديقين لذلك دائما علي الإنسان أن يجاهد في حياته علي الأرض روحيا حتى يكون له نصيب في السماء .

والعلامة الثالثة: أننا نعيش داخل الطقس بأن تكون حياتك الروحية تنمو وتزدهر وتزداد حتى نكون في موكب النصرة.

اليوم أننا نصلي ونقرأ الأناجيل الأربعة وهي المرة الوحيدة والفريدة التي نعمل فيها كده نقرأ نفس الحدث الذي تم تسجيله في الأربعة أناجيل وهو حدث تاريخي دخول السيد المسيح إلى أورشليم وربنا يسوع المسيح هنا أستخدم حيوان مسالم هو الجحش وأهل أورشليم استقبلوا السيد المسيح بزعف النخل البساطة الشديدة فالبعض كان يظن أن السيد المسيح دخل أورشليم ليحررها من الرومان لأن فلسطين كانت مستعمرة في هذا الوقت من الرومان وكانت إحدى المستعمرات الرومانية من 26 ميلادية إلى 36 ميلادية وهنا نقرأ البشائر الأربعة باعتبار أن السيد المسيح جاء إلى العالم كله، حيث اشتراك في استقباله كل مراحل العمر الأطفال والشباب والشيوخ والسيدات والرجال والهدف من قرأة البشائر الأربعة أن نعيش الوصية وأنت طفل صغير وأنت متقدم في العمل أيضا أن نعيش وصية الأنجيل فكل ما كتب كتب من أجلنا وهنا يجب أن ندخل إلى الأعماق أن ندرس ونتأمل في كلمة ربنا ليلا ونهارا فكلمة الله تكون أمامك وتعطي لك شكل من أشكال الاستنارة وأن تدخل إلى أعماق الكلمة المقدسة.

عيش وتمتع كما يحق لأنجيل المسيح وأدرس وتأمل وأحفظ كلمة الله في كل بيت وأسرة وشيء جميل أن نتذكر دائما أيات ومواقف و ان تحول كل أفعالك اليومية من خلال الأنجيل بحيث تصبح حياتنا علي الأرض إنجيل معاش.

والعلامة الرابعة: في اليوم هو ما يتم بعد نهاية القداس أننا نصلي الجناز العام والطقس هنا نصلي الهدف منه هو الأستعداد أننا نكون مستعدين للانتقال في أي وقت وأن نغادر الأرض فهذه الأيام ليس فيها قداسات ولا رفع بخور وإذا سمح الله وانتقل أحد إلى السماء في هذه الأيام يكون قد حضر الجناز العام .

وفي نهاية القداس نحرص على رش الماء وندخل في أجواء أسبوع الآلام والبصخة التي تنتهي بالصلب والقيامة المجيدة في فجر الأحد والجناز العام هو طقس فريد له أربع علامات لا تتكرر في السنة كلها نأتي بالزعف إلى الكنيسة نشترك في موكب النصرة نعيش حياة النصرة ونستعد من خلال خلال الجناز العام يوم مملوء بالنعمة والبركة ونشكر الله أن جعلنا نعيش هذه الأيام المباركة واختتم قداسة البابا حديثه بتوجيه التهنئة الي شعب الكنيسة بالعيد والتنبيه على مراعاة كافة الإجراءات الاحترازية والصحية خلال أسبوع الآلام في ظل ظروف الوباء طلبا من الله أن يرفع الوباء عن مصر وكل العالم وشدد قداسة البابا على التنبيه على الشعب بالتباعد والحرص وارتداء الكمامات وتجنب الزحام في أي مكان وتجنب الأماكن المغلقة.

وشكر قداسة البابا الكنيسة على حسن التنظيم. وأشار قداسة البابا، إلى أن هذه تعد المرة الأولى التي يقوم بالصلاة فيها بالكنيسة بمناسبة كنسية بعد افتتاح الكنيسة في مايو من العام الماضي بتشريف السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي لافتتاحها.

وقال قداسة البابا أننا محظوظين ربنا دائما يبارك حياتكم ونعيش اسبوع الآلام وخميس العهد والعيد في سلام وفرح و حرص في ظل ظروف الوباء .

التعليقات



[ad_2]
المصدر: جريدة وطني

زر الذهاب إلى الأعلى