ألقت قوات امن المنوفية القبض على 15 قبطيا بقرية مينا مركز الشهداء بالمنوفية اثناء تنظيم اسرة رانيا عبد المسيح وقفة احتجاجية صامته امام منازلهم بقرية مينا ، لرفع صوتهم لكشف مصير القبطية المختفية رانيا عبد المسيح ، وتم احالة المقبوض عليهم لمديرة امن المنوفية وفشلت مساعى كهنة الكنيسة للافراج عن الشباب ، واعتزم عدد من الكهنة البقاء داخل القرية حتى الافراج عن الشباب الذى لم يخالف القانون ولم يخرج خارج القرية .وقال القس قزمان كاهن كنيسة الملاك بقرية العراقية مركز الشهداء ، ان عدد من اهالى رانيا عبد المسيح خرجوا امام منازلهم بقرية مينا وبالكمامات ، ونظموا وقفه صامته لتوصيل صوتهم للمسئولين للمطالبة بعودة رانيا عبد المسيح ، وتوجه عدد من الاباء الكهنة للقرية ، بعد انتقل الامن للقرية الذى طالب من الاباء التوجه معهم للقاء مدير الامن بمركز الشهداء ، وان يذهب معهم عدد من ممثلى الاسرة لتقديم مطالبهم ، واثناء التوجه لمركز الشهداء قامت قوات الامن بدخول عدد من منازل الاقباط والقبض على 15 قبطيا .

ووجه الاباء الكهنة اللوم للاجهزة الامنية للقبض على الاقباط وهم لم يرتكبوا اى ذنب سوى التعبير عن مطالبهم ولم يقوموا بقطع اى طريق وكانت الوقفة امام منازلهم بقريتهم الصغيرة ، الا ان قوات الامن قامت باحالة المقبوض عليهم الى مديرة امن المنوفية دون تحديد مصيرهم .

واضاف القس قزمان انه توجه وعدد من الاباء الكهنة لقرية مينا واتخاذ قرار بالابقاء داخل القرية وعدم الخروج والتضامن مع اهالى المقبوض عليهم حتى يتم الافراج عنهم ، وتعجب القس قزمان من القبض على اصحاب الحق من الاقباط فى الوقت الذى كانوا ينتظرون فيه عودة ابنتهم المختفية بدل من القبض عليهم .

المصدر: الأقباط متحدون