فى مداخلة تليفونية مع القس رفعت فكرى رئيس مجلس الحوار والعلاقات المسكونه فى الكنيسة الإنجيلية ورئيس لجنه الإعلام بمجلس كنائس مصر والأمين العام المشارك لمجلس كنائس الشرق الأوسط حيث يوضح أن مجلس كنائس الشرق الأوسط أصدرت بيان بخصوص رفض تحويل كنيسة أيا صوفيا لمسجد ويستنكر البيان ما حدث فى تركيا بتوقيع الرئيس التركى رجب طيب أردغان بتحويل متحف أيا صوفيا إلى كنيسة ويوضح القس رفعت أن كل المسيحين فى العالم وكل المسلمين المستنيرين المعتدلين رافضين هذا القرار لان من لديه ضمير حى لايقبل سلب ممتلكات الأخر ويضح فكرى أن هذا المكان كان كنيسة والعثمانين حولوا هذا المكان إلى مسجد وهذا إعتداء وإنتهاك للمقدسات وإعتداء على حقوق الإنسان وإعتداء على ملكيات وفى عهد اددا ترك حاول أن يجعله متحف ومزار سياحى لكل الناس وفوجئنا بالرئيس أردغان أن يحولة لمسجد وهذا إنتهاك للمقدسات ويوضح فكرى أن هذا يرجعنا إلى صراعات وصدامات دولية فالعالم يسعى للعيش المشترك فقداسة البابا فرانسيس مع فضيله الإمام شيخ الأزهر وقعوا وثيقه الأخوه الإنسانية للعيش متحدين وهناك قبول للأخر ونعيش بالمواطنه والمساواه وفى مصر نرى الرئيس عبد الفتاح السيسى فى أى مدينه جديدة يفتتح مسجد وكنيسة وفى العاصمة الإدارية الجديدة بنى مسجد وكاتدرائية إذا هناك توجه من قادة العالم الناضجين أن يكون هناك عيش مشترك وقبول الأخر ولكن ما يقوم به الرئيس التركى يرجعنا إلى مئات السنين ويعيش العالم فى صراعات ومصادمات فيتمنى القس فكرى أن يعود الرئيس التركى إلى الصواب ويتراجع عن هذا القرار العنصرى المتعصب

مصدر الخبر: الحق والضلال