كتب: محرر الاقباط متحدون
قبل ٢٠٠ عام من الأن نجح العالم الفرنسى شامبليون في معرفة أسرار الكتابة المصرية القديمة الهيروغليفية ، بعد أن قام بفك رموز حجر رشيد، ولكن لم يذكر أحد دور الراهب المصرى يوحنا الشفتشى في مساعدته على ذلك.
فقال الكاتب عصام عاشور” بمناسبة مرور ٢٠٠ عام على فك رموز حجر رشيد فلابد من ذكر أن لولا معاونة الراهب يوحنا الشفتشى الذى كان يجيد اللغة القبطية بجانب العربية بالطبع مااستطاع شامبليون من فك طلاسم ماهو مدون على الحجر.
يذكر أن جهود شامبليون استحوذت على الاهتمام الفرنسي والعالمى وتم تسليط الضوء على إنجازه العلمى المهم في تاريخ مصر القديم.
وقد بدأت القصة من خلال ضابط فرنسى يدعى بوشار جاء مع حملة نابليون بونابرت على مصر واكتشف حجر رشيد في قلعة قايتباى واستشعار أهميته.