قال نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، إن الغرب لغى الدين والشرق حوله لصراعات، واعتقد أن ربنا زعلان، ونحن نفقد السلام بسبب الدين وهو وجود الله.وتابع: الشرق يهتم بالدين كتدين ومصر منذ القدم يهتموا بالدين والجميع يؤمن بالله الواحد، والوحدانية عرفت في مصر حتى في أيام الوثنية.

ودعا نيافة الأنبا بنيامين، خلال حوار خاص مع موقع “الأقباط متحدون”، للتمسك بالدين وليس التعصب، لان التعصب كأنه يعصب العينين أو انعدام الرؤية ولكن التمسك يدل على فهم الدين، لذلك ندعو لله يعطى استنارة لأذهان البشر لمعرفة الله وما هدفه ولماذا خلق الإنسان ولماذا على صورته ومثاله وذلك بدل من إلغاء الدين أو تحويله لصراعات ولذا غاب السلام.

وأوضح أن شعب مصر متدين بالفطرة وليس شعب دموي مثل شعوب أخرى، ولا يحبوا العنف الذى يحمله جماعات مستورده من الخارج، ولكن نحن نحب السلام والإيمان والإيمان يعطى سلام، ولكن طول ما الإنسان بعيد عن الله لن يحصل على السلام.

وأكد مطران المنوفية، أن وباء كورونا رسالة من الله ولاشك أن الوباء بسماح من الله، وعندما خيروا داود اختار الوباء لأنه يقع في يد الله لان ربنا غاضب فغلق دور العبادة رسالة من الله انه ” زعلان ” ويقول أصلحوا من أنفسكم، والوباء في كل العالم، والوباء شبه بالشيطان لأنه لا يرى ورغم ذلك يحارب الإنسان وجعل مليارات البشر داخل منازلهم ، ولعلى الناس تشعر وتتعظ وتعرف الله ، وليس فكر العقل ولكن الإيمان الثابت .

ورد الأنبا بنيامين الذي يرفض ربط الوباء بغضب الله قائلا ” إذا كان الوباء ليس زعل من الله فما هي الرسالة من هذا الوباء ،؟ فالله هو مصدر الحياة فالله يريد ان يرسل برسالة للبشرية، ونعود لنقول لله محتاجين عملك وقوتك لأننا في وقت ضعف .

مصدر الخبر: الأقباط متحدون