كشف نيافة الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، كواليس عودة السيدة رانيا عبد المسيح بعد خطفها، ووعد الرئيس عبد الفتاح السيسي له فى حلم بأنها ستعود لأسرتها.وقال الأنبا بنيامين، إن السيدة رانيا عبد المسيح بنتنا إنسانه ممتازة ومن أسرة مسيحية متماسكة ولها علاقة بربنا ولكن هي تعرضت لموقف غير محسوب وكانت ناجحة جدا في المدرسة مثل الفاكهة في المدرسة بالإضافة أنها مدرسة لغة انجيلزية، كانت مسئول عن الأنشطة في المدرسة وأعداء الخير ترصدوا لها، وفى يوم كنت اعلم أنها لن تخرج من المنزل وكانت أسرتها في شبين الكوم فاتصلوا بها لكي تأتى وتجلس معهم وبعد إصرار خرجت على الطريق الزراعي تنتظر مواصلات عامة، وهناك كانت كاميرا قريبا للطرق على ورشة نجاره صورت سيارة نزل منها اثنين معهم منديل اعتقد فيها مخدر وأخذوها معهم .

ومنذ اختفائها والجميع متعاطف معها فهي أم لثلاث بنات وزوج محامى ناجح فكانت حالة غضب وكل مشاعرنا أخرجنها في الصلاة وكل العالم كان يصلى، ومنذ سماع خبر أنها خطفت في الطريق نمت حزين جدا فوجدت الرئيس عبد الفتاح السيسى في حلم وأشار لي بيده أنها هترجع “فكان لدى إيمان وثقه في وعد الله أنها ستعود، وكان لدى اطمئنان وسلام داخلي لعودتها، وكنت أتقابل مع أسرتها وأطمئنهم، إلا ان من أسبوع اتصلت بزوجها في الصباح الباكر لتطلب منه انتظارها لأنها هربت من المبنى التى كانت به، وكانت منهكة نفسيا وروحيا وجسديا حسب وصف شقيقها وتم اخذها فى مكان خارج محافظة المنوفية، ورجوعها معجزة ودون سابق إنذار ودون تحديد أين كانت وكيف عادت ولكن شعرت انه عمل الله فى أعادتها لأسرتها وكنيستها، وهناك مسلمين كثيرون أرسلوا لي يهنئون بعودتها واحد الشيوخ بعث رسالة يقول يرفض دخول أى إنسان رغما عن حريتها.

فيديو رانيا تم بالاكراه

وأشار نيافة الأنبا بنيامين خلال حوار خاص مع موقع “الأقباط متحدون”، أن الفيديو الذي تم بثه وانه عرف ان هناك شخص كان يقر عليها بالإكراه ما قالته في الفيديو الذي نشر بعد اختفائها، ولكن سيظل ربنا مصدر كل خير وعمل الأشرار مصدر كل شر وان اتفق مع فخامة الرئيس أهل الشر لا يريدون خيرا لهذا البلد ويريدون خلافات ومحاولة للوقيعة بين الكنيسة والدولة، وهنا فرصة أتحدث عن الرئيس عبد الفتاح السيسى شخصية وطنية محب للمصريين دون تفرقة وعندما يذهب لتهنئة الأقباط في عيد الميلاد يقول لقداسة البابا “إحنا واحد كلنا مصريين”، وهذه رسالة وطنية تختلف عما قاله رئيس سابق “أنا مسلم لدولة مسلمة”وغير من كان يجلس على الكرسي دون ان يهتم ما كان يحدث للأقباط من اعتداءات ومنها نجع حمادي وغيرها، فالسيسى أحب مصر من قلبه وأنقذ مصر من يد شريرة كانت تريد إسقاط مصر، فهو يبنى مصر الان من مشروعات لم تحدث منش سنوات طويلة واقتصاد مصر كان الأقوى في ظل أزمة فيروس كورونا، وحافظت على مستواها الاقتصادي، والرئيس صنع جيش هو التاسع على العالم وهو بهدف الدفاع وليس الاعتداء.

وعاد نيافة الأنبا بنيامين يكشف انه تم القبض على عدة أشخاص من نفس المدرسة والقرية وهناك البعض مازال قيد التحقيق ، وهنا ربما يكون بعض المؤسسات مخترقه ولكن في الاجمالى نحن في عصر لم يتكرر .

نادر شكري – أقباط متحدون