كتب – محرر الاقباط متحدون 
عرضت فضائية (العربية) تقريرا مصورا لكشف اثري جديد فريدا من نوعه، عثرت عليه البعثة الاثرية المصرية في الاقصر ، وذلك خلال أعمال الحفر بجبانة ذراع ابو النجا بالبر الغربي .
 
وهو مجموعة من المقابر الفرعونية العائلية، من عصر الاسرة الثالثة عشرة، المعروف بالانتقال الثاني وذلك بمدينة الاقصر .
 
رئيس البعثة الدكتور مصطفى وزيري، كشف التفاصيل وقال :” اليوم الاربعاء، الموسم الخامس هنا في جبانة ذراع ابو النجا، واصلت  البعثة المصرية أعمال الحفائر .
 
موضحا :” واسفر الكشف لاول مرة عن العثور على مقابر عائلية في ذراع ابو النجا ترجع لعصر الانتقال الثاني وخاصة للاسرة الـ١٣ .
 
كما اوضح :” هذا الكشف يرجع لعهد الملك “سوبك حتب الثاني” من الاسرة الـ١٣ .
 
مؤكدا :” الموسم لسة مستمر ، واعمال الحفائر مستمرة بجبانة ذراع ابو النجا بالبر الغربي .
 
البعثة عثرت على  تماثيل وتوابيت ضخمة، واكثر من ٣٠ بئرا للدفن تتشابه في طريقة التصميم والبناء، منها بئر الدفن الخاصة بالوزير “عنخو” الذي عاش خلال الاسرة الثالثة عشرة في عهد الملك سوبك حتب الثاني .
 
وأوضح وزيري ان  بئر الدفن الخاص بالوزير “عنخو” به تابوته المصنوع من الجرانيت الوردي ووزنه ١٠ طن.
 
 وتابع :” القدماء المصريين دا مكانهم ، حاجة مبهرة جدا ، ان المصري القديم ينزل في بئر بعمق ٨ متر بتابوت بهذه الضخامة وهذا الحجم المميز جدا  لتابوت الوزير عنخو !.
 
وأكدت وزراة السياحة والاثار ، الكشف عن دفنات عائلية لأول مرة من عصر الانتقال الثاني بذراع أبو النجا غرب الأقصر. 
مضيفة في بيان :” نجحت البعثة الأثرية المصرية برئاسة الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، في الكشف عن مجموعة من الدفنات العائلية من عصر الأسرة الثالثة عشر من عصر الانتقال الثاني، وذلك أثناء أعمال الحفائر بجبانة ذراع أبو النجا بالبر الغربي بمدينة الأقصر.
 
وأوضح الدكتور مصطفى وزيري أن هذا الكشف يُعد الأول من نوعه في تلك الجبانة حيث أنه يضم مكان مخصص للدفن، ويرجع إلى عصر الأسرة الثالثة عشر، وتبلغ حدوده المبدئية حوالي ٥٠ م عرض، وتجاوز الطول ٧٠م.
 
وأوضح أن البعثة نجحت في الكشف داخل هذه الدفنات على أكثر من 30 بئرا للدفن تتشابه في طريقة التصميم والبناء، منها بئر الدفن الخاص بالوزير ”عنخو“ الذي عاش خلال الأسرة الثالثة عشر في عهد الملك “سوبك حتب الثاني،” والذي يحتوي على تابوت كامل من الجرانيت الوردي نقش عليه اسم ولقب المتوفي ويبلغ وزنه حوالي ١٠ طن. 
 
وأضاف أنه عُثر داخل أحد الآبار المكتشفة على لوحة جنائزية صغيرة مزينة بمنظر يصور صاحب اللوحة، والذي كان يشغل منصب مساعد الوزير، وهو يقدم القرابين للملك “سوبك حتب الثاني.”
 
وأشار الدكتور فتحي ياسين مدير عام آثر مصر العليا، أن البعثة عثرت أيضا على مبنى من الطوب اللبن كان مخصصا لتقديم القرابين بداخله مجموعة من تماثيل الأوشابتي المطلية باللون الأبيض وعليها كتابات بالمداد الأسود بالخط الهيراطيقي، ومجموعة كبيرة من التمائم مصنوعة من الفيانس ذات أشكال مختلفة مثل الجعران وأبناء حورس وكمية كبيرة من الخرز.
 
 بالإضافة إلى المئات من الأختام الجنايزية الغير منقوشة والتي تُميز الفترة التي تسبق عصر الدولة الحديثة.