علق القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ورئيس المركز الإعلامى للكنيسة، على تجريد القمص رويس عزيز خليل، بأن كلنا تحت الضعف وطالما هناك توبه فالباب مفتوح للجميع وأى شخص معرض للضعف والخطأ والكنيسة تعلمت من الكتاب تحتمل الانسان.وأكد القس بولس حليم، خلال لقائه بموقع “الأقباط متحدون”، لكن عندما يكون الشخص فى موضع مسئولية فالكنيسة تعطى أكثر من فرصة للتوبة عندما يتعلق الأمر بتعليم عقائدى خطأ او سلوكى أو اخلاقى، وهنا الكنيسة تأخذ قرار حتى يتورط أى شخص فى خطأ معه لاعلان المجتمع أن الشخص ليس كاهن حتى لا يستغل اسم الكنيسة.

وتابع: ورغم تجريد الكاهن فهو أبن الكنيسة كشخص طبيعى وليس كاهن والكنيسة تتابع كل شىء وتصحح منها ولكن فى النهاية رسالة كل قبطى أن هذا لا يضعف من الكنيسة أو الإيمان لان أى إنسان معرض للخطأ .

نادر شكري – أقباط متحدون