قال القس بولس حليم، المتحدث الرسمي باسم الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ورئيس المركز الإعلامى للكنيسة، إن الكنيسة كانت تتابع منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة واستشارة الأطباء فيما يخص فيروس كورونا، وكان هدف الكنيسة هو الإنسان والخوف عليه، والبابا كان يقول لا احتمل تضرر أى شخص مننا، والأهم الحفاظ على شعبنا وكل المصريين ولذا جاءت قرارات تعليق الصلوات حتى 27 يونيو.وأوضح القس بولس حليم، خلال لقائه بموقع “الأقباط متحدون”، تم إعطاء الحرية لكل إيبارشية حسب موقفها وكل أسقف نجح فى تقيم الموقف جيد ولا توجد أي مشاكل مع الكنائس التى فتحت ولكن فى القاهرة والاسكندرية كانت نسب الإصابات مرتفعة.

وتابع: فى 15 يوليو تم الاستمرار فى القرارات حتى أغسطس وأن قرار فتح الكنائس سوف يتم اتخاذه يوم 3 أغسطس المقبل حسب الموقف وانه من المرجح فتح الكنائس مع بدء صوم السيدة العذراء مريم، ولكن بإجراءات احترازية ويقتصر على القداسات فقط مع استمرار توقف الانشطة، ونحن فى اشتياق لعودة الكنائس وكافة الانشطة ولكن حسب الموقف ونحن نصلى ان الله يرفع الوباء .

وكشف المتحدث باسم الكنيسة عن وفاة 7 كهنة ورهبان ومكرسة ومعلم نتيجة هذا وباء كورونا، وحتى الآن الأوضاع جيدة وهناك تحسن لبعض المصابين والوضع أفضل .

نادر شكري – أقباط متحدون