كتب – محرر الاقباط متحدون 
يواصل النظام الايراني المتشدد، رغم التحذيرات الدولية مسلسل الاعدامات، حيث اعدم النظام الناشط والمصارع مجيد رضا رهنورد .
 
وذلك بتهمة قتل رجلي امن خلال الاحتجاجات ، وتم تنفيذ الحكم على الملأ، في مشهد شمال شرقي ايران.
 
حكم على مجيد في وقت قياسي وبدون حصوله على مساعدة محام ، كشفت تقارير انه تعرض لضغوط شديدة اثناء محاكمته ، لدرجة انه فضل فقط الخروج من هذا الوضع، حتى لو كان بالموت .
 
وقال محام :” رهنورد لم يدافع عن نفسه إطلاقا، ولم يطلب أي تخفيض للحكم، فقط اعترف وقال: عاقبوني.
 
وشعر عشاق كرة القدم بالصدمة، حيث ادان النظام الايراني  لاعب كرة قدم وحكم عليه بالاعدام.
 
حيث كشفت صحيفة تيليجراف، عن صدور حكما باعدام أمير نصر آزاداني لاعب كرة القدم الإيراني بتهمة الخيانة كونه شارك  في احتجاجات حقوق المراة، واعتبر النظام المتشدد ذلك خيانة للدولة.
 
واستنكر اتحاد الدوليين فيفيرو، الحكم، وأكد تضامنه مع أمير وذلك خلال تغريدة بحسابه الرسمي عبر تويتر ، جاء بنصها : نشعر بالصدمة والغضب من التقارير التي تفيد بأن لاعب كرة القدم المحترف أمير نصر آزاداني يواجه الإعدام في إيران، كونه دافع عن حقوق المرأة والحريات الأساسية في بلاده، نتضامن مع أمير وندعو الى رفع عقوبته فورا .
 
وقبل ايام ، خرجت اسرة محسن شكاري الى الشارع تصرخ ويعتصرها الالم ، بعدما تلقت نبا اعدامه .
 
السلطات الايرانية قررت اعدام شكاري بتهمة اثارة الشغب وجرح رجل امن ، خلال مشاركته بالاحتجاجات رفضل لمقتل مهسا اميني على يد شرطة الاخلاق في البلاد .
 
وبالفعل نفذت طهران حكما بالاعدام لشكاري ، واتهمته باغلاق الطريق وجرح عنصرا من قوات الباسيج خلال الاحتجاجات التي تشهدها البلاد منذ منتصف سبتمبر الماضي. 
 
واعدم محسن شكاري، بعد إدانته من قبل محكمة ثورية بزعم “العداء لله”.  
 
ناشطون ادانوا اعدام شكاري ورهنورد ، قائلين ان محاكمتهما كانت صورية فقط ، وسط تنديد دولي واسع باعدامهما .
 
هدد الرئيس الايراني ابراهيم رئيسي، من وصفهم بالمتسبيين في مقتل قوات الامن بالعقاب الشديد، وقال خلال مؤتمر :” انهم يعتقدون ان ايران مثل الدول الاخرى التي قد تستسلم لمثيري الشغب.   
 
واضاف :” هنا في الجامعات قمنا بتعليم الرجال والنساء والطلاب لن يسمحوا للمتظاهرين بفعل ما يريدون .
 
وتتواصل احتجاجات الايرانيين ردا على مقتل مهسا أميني في أحد مقار الشرطة لعدم ارتدائها الحجاب جيدا، وقامت طالبات المدارس بتمزيق صور مسؤولي النظام الإيراني من كتبهن المدرسية، وأضرمن النار فيها .  
 
وأعلن المدعي العام الايراني حل “شرطة الأخلاق” في طهران ، بعد تعليق نشاطها جراء ضغط الاحتجاجات الأخيرة،  وقررت السلطة القضائية والبرلمان  إجراء مراجعة لقانون الحجاب.