قال الدكتور ممدوح غراب، محافظ الشرقية، إن المحافظة غنية وبها الكثير من الأماكن الأثرية والتاريخية، ومنها تل بسطة وصان الحجر، وهو واحد من المتاحف المفتوحة، ويضم حوالي نصف الآثار الفرعونية وأخذ منه العديد من المسلات لوضعها في المتحف المصري الكبير.

وأضاف الدكتور ممدوح غراب، أثناء حواره في برنامج “هذا الصباح”، المذاع على قناة “إكسترا نيوز”، أن المحافظة ما زالت في مرحلة عدم الاكتشاف أو الاستغلال الأمثل لمواردها وآثارها، موضحًا أن المحافظة تقوم بالتعاون مع وزارة الآثار لاستغلال تلك المناطق.

وأكد أن المحافظة من الممكن أن تكون واحدة من أماكن جذب السياح، ولكن إذا تم عمل خدمات بها لهم مثل فندق وعدد من البازارات، لافتًا إلى أن المحافظة بها الكثير من الأماكن المثيرة للجدل، والتي تحتل أهمية تاريخية كبيرة لأن الشرقية هي المكان الذي ولد فيه سيدنا موسى ويقال إن بحر مويس هو البحر الذي ألقى فيه.

وأوضح أن من الأقاويل التي تتردد أيضًا وجود بئر شربت منه العائلة المقدسة أثناء إقامتها فى مصر، وكانت الزقازيق مركزًا دينيًا مهمًا وإحدى عواصم مصر القديمة نظرًا لموقعها على مدخل مصر الشرقي.

مصدر الخبر: صدى البلد