أخبار الكنيسة

في الذكرى السنوية الـ”17″ لوفاته.. حكايات الآباء عن القمص عازر القمص أرسانيوس

[ad_1]

في الاحتفال بالذكرى السنوية السابعة عشر للمتنيح القمص عازر القمص أرسانيوس كاهن كنيسة العذراء مريم بفرشوط – مطرانية نجع حمادي، حيث تنيح في الرب يوم 16 يونيه 2004.

مواقف حية
من حسن حظي أني نلت بركة أبي القديس القمص أبونا عازر منذ أكثر من عشرين عامًا والتقيت به أكثر من مرة في عام واحد، وذلك في مدينة فرشوط مسقط أبينا الحبيب، وأيضًا توجد الكنيسة التي تسمى على اسم أمنا السيدة العذراء، وكان أبونا الحبيب كاهنا على مذبحها، وأود خلال هذه السطور أن أسرد لكم بعض المواقف التي جمعتني بأبي القديس.
تحديدًا في أواخر عام 2000 قمت بزيارة إلى أقربائي الذين يقطنون مدينة نجع حمادي وسمعت منهم عن أبونا الحبيب وعن مدى قداسته والشفافية التي يملكها، فأحببت أن أقابله لأنال بركته، وبالفعل ذهبت إلى كنيسته الكائنة ببلدة فرشوط؛ لحضور القداس الإلهي وبعد الانتهاء من صلاة القداس الإلهي وخروج أبونا من الكنيسة ليذهب إلى بيته الذي كان قريبًا جدًا من مكان الكنيسة كان من المعتاد أن يتبعه عدد من الراغبين نوال بركة أبينا أثناء طريقه إلى منزله.

وكنت واحدة من التابعين لأبونا في سيره، وهو في طريقه إلى منزله وبعد خطوات قليلة توقف أبي عند القرابني المجاور للكنيسة، و وجدت أبي يأخذ من القربان، ويقوم بتفريقه على بعض الواقفين وليس جميعهم، ووقتها علمت من الواقفين أن من يعطيه أبونا قربانه ينقضي موضوعه الذي، جاء من أجله وأتذكر وقتها بأن قلبي كان يرتجف و ينبض خشية أن لم أكن من ضمن الذين لم ينالوا بركة أبونا.

ولكن فوجئت في ذات اللحظة أن أبونا يقدم لي قربانه وأكون من المحظوظين الذين نالوا هذه البركة لم أستطع وقتها أن أصف كم السعادة التي غمرتني وأنا أتقدم وأحصل على تقدمه أبونا لي.

وأتذكر في ذات الموقف أن شابا كان من ضمن الواقفين معنا لينال بركة أبونا وحاول هذا الشاب أن يضع ورقة في جيب أبي القديس للصلاة من أجل موضوع معين ولكن أبونا رفض بشدة أن يأخذ الورقة منه، ووقتها تيقن الشاب أن موضوعه لن يتم ومضى الشاب حزينًا وعلمت من الواقفين أن الشاب كان يريد السفر لإحدى الدول العربية ولكن الله لم يرد له ولكن الشاب وقتها مضى حزينًا.

وأتذكر أيضًا أحد المواقف التي تدل على مدى قداسة أبونا وحبه للصلاة والحديث مع الله ذهبت مع أقربائي الذين يقيمون في مدينة نجع حمادي، وهي قريبة جدًا لمدينة فرشوط المباركة، والتي يقطن بها أبينا الحبيب وكانت زيارتنا لأبينا المحبوب ليلا لننال بركة أبينا، وانتظرنا وقتًا طويلا تقريبا أكثر من ثلاث ساعات وكان أبونا يصلي ويسبح الله واقفا أمام الله طوال هذه الساعات بالرغم من كبر سنه ولم يقطع ابى صلاته لمقابلتنا ومضينا بدون أن نستطيع مقابلته في هذه المرة.
وحرصنا في باكر اليوم التالي أن نصلى مع أبي القداس الإلهي وبعد الانتهاء من صلاة القداس الإلهي ذهبنا معه بيته كعادة المصلين الراغبين في أن ينالوا بركة أبيهم القديس وأن يحصلوا على مشورة أبيهم في موضوعاتهم التي تشغلهم ويريدون أن يعرفوا مشيئة الله عن طريق أبونا الحبيب في كل كلمه تخرج من فم أبي القديس
وكان أبونا يجلس على السرير وذهب في النوم وهو جالس وعندما أرادت سيدة كانت جالسة بجانبه أن توقظه لتتحدث معه ولكن نبها الحاضرون بأن لا تفعل ذلك، لأن أبونا ليس نائمًا كحد قولهم، بل كان سائحًا، كان حقًا أبونا عازر قديسًا معاصرًا نال كل من تلامس معه بركته بركة صلاته تشملنا جميعا ونطلب منه أن يذكرنا أمام عرش النعمة.

ميلاده ونشأته :

ولد الطفل سيداروس في 7 / 5 / 1920 م بمدينة فرشوط ( قنا ) ودرس الابتدائية القديمة، وبعد ذلك دخل الإكـليريكية بالقاهرة، وسيم كاهناً يوم الأحد الموافق 7 / 8 / 1949 م _ 1 مسرى 1665 ش ، بتكليف من البابا الأنبا يوساب الثاني للأنبا إبرآم مطران الأقصر وتوابعها ، سيبم كاهناً على كنيسة السيدة العذراء مريم بفرشوط مع والده القمص أرسانيوس وأخيه القمص شنودة باسم ( عازر ) الذي يعني ( الله يعين ( .

-وهو من أسرة عريقة ومعروفة ولها مكانة كبيرة في قلوب الناس من أسرة كهنوتية عريقة وتعرف بعائلة القمامصة أبيه ، أخيه ، جده ، ابنه ، زوج إبنته ، وزوج حفيدته .”

– وبداية من عام 1950 م كان يتردد القمص عازر على القمص مينا المتوحد ” البابا كيرلس السادس ” .. وكان يقضي معه لفترات طويلة تزيد عن 6 أشهر في الطاحونة ، وبعد رسامة أبونا مينا بطرك كان أيضاً يذهب له البطريركية ويقضى معه الليل فى التسبحة حيث كان قداسة البابا كيرلس يعلم بقدومه فيقول للخدام جهزوا الأوضة للـ ( مبروك ) علشان جاي .. هكذا كان يناديه قداسة البابا كيرلس وهذه الفترات التى كان يقضيها أبونا عازر مع قداسة البابا أكسبته حياة الصلاة والصوم والتسبحة وحب المذبح والذبيحة الذي صار المذبح شريك حياته يوميًا، وصارت الصلوات الحب الأعظم له حتى أنه اشتهر بأنه رجل الصلاة فى محافظة قنا ،، وكان يزور الأديرة ويقضى بها أسابيع طويلة مع مواصلته على حضور صلاة نصف الليل ومن هذه الأديرة دير الأنبا بولا والأنبا انطونيوس والبراموس والسريان والأنبا بيشوي .

دائم النمو في فضيلة الصلاة :

ومحباً لها فقد كان يستغرق ساعات طويلة في الصلاة كأنه يعيش في اللا زمن، وإن قلنا أنه كان يصلي 20 ساعة يومياً لا نبالغ ، يتخللها صلاته الخاصة والصلاة الكنسية وأيضاً الصلاة للمترددين على منزله، وحتى الأربع ساعات الباقية كان ينام وقلبه مستيقظ ، فكان يبدأ يومه الساعة الثانية صباحاً بصلاة نصف الليل والتسبحة حتى الصباح، وبعد جلوسه بعد الصلاة تجده يقول في سره صلوات غير مسموعة وحينما يصلي مزاميره تجده كأنه يأكل شيئاً بلذة وتمتع .

– ولن ننسى أبداً آخر يوم في حياته في الساعات الأخيرة كان متألم جداً ولكن فتح الأجبية، وهو جالس على السرير وصلى الساعات الثالثة والسادسة والتاسعة وبعد فترة من العلاج صلى الغروب والنوم والستار وهذا هو قانونه العادي.

وقال للجالسين حوله ” أهو هو دا النظام والترتيب اللي تمشوا عليه ” .. وفي نفس الليلة صلى صلاة نصف الليل والتسبحة وحينما ذهبت مجموعة من الأطباء له الساعة الواحدة صباحاً للإطمئنان عليه وجدوه يصلى وفاتح الإبصلمودية ومركز جداً وانتظروا حتى الساعة الثانية صباحاً ولكن المعروف أن أبونا لا ينتهي من هذه الصلوات إلا في الصباح الباكر ومضوا وهم متعجبون ….. صلاة من العمق …… بنقاء …… بمحبة ……… بانسكاب ….. بتمتع ….. صلاة حتى النفس الأخير .

ومن عـمق محبته للصلاة فقد كان ينشغل انشغالاً كاملاً بمن تحبه نفسه ولا يعطى أى إهتمام أخر لأى شئ فكل مشاعره وحواسه قد تكرست تماماً وبكاملها لمن يصلى له .. لدرجة أنه وقع زلزال عظيم فى إحدى السنوات وكان بيته متصدع ومتهالك وبه شروخ خطيرة قبل ترميمه وكان اثناء هذا الزلزال واقف للصلاة فأخذت الناس تصرخ نحوه لمغادرة البيت بسبب الزلزال ولكن ليس من مجيب وبعد انتهاء فترة الزلزال والدخول فى فترة الأمان دخلوا عليه البيت فوجدوه منتصباً للصلاة فى مكانه لم يتغير وكأنه فى عالم آخر وليس على الأرض القابلة للزلزال .

وروى أحد الآباء أن ابونا عازر في إحدى الآحاد كان متعب ومتوجع جداً فجاءه صوت من السماء متخدمش النهاردة “، فرد وقال ” إزاى يارب لانه لا يوجد قداس أحد قصرت فيه ” فرد عليه الصوت وقال : أنا صاحب الذبيحة اللي أنت هتقدمها وأنا إلـه الأحــد “

– فهذا الرجل شاهد على جيله يبكت كل من هو مستهتر ومهمل في الصلاة لكل من لهم صحة .. وهو الشيخ المتقدم في الأيام فكانت رجلاه وكأنها محترقتان بالنار ومع ذلك كان يقف يصلى .

وذكر أحد الآباء كاهن لكنائس فرشوط أن ابونا عازر قبل نياحته بفترة قليلة كان يخرج من القداسات متهللاً وهو يقول كقول الرب لنفسه ” إلى متى أكون معكم ” .

ولا ننسى منظر أبونا القديس وهو مربط بالرباطات في قدميه الاثنين وهو في المستشفى ( سان ماري ) يقينا وصمم على صلاة القداس وقال لمدير المستشفى وهو القمص صليب أخنوخ ” إذا ماصليتش أرجع بلدي تاني أنا مش عايز أتعالج ” وبالفعل نزل على كرسي متحرك حتى باب السيارة والعجيب أنه أثناء الصلاة تجده شاباً صغير السن.

وعن فضيلة الصوم في حياة أبونا القديس أبونا عازر :

فنقول إنه كان له منهج خاص في أيام الصوم حيث كانت تمتد ساعات الصوم إلى الغروب، حيث كان يفطر بعد صلواته الخاصة التي تلي القداس وبالتالي يفطر الساعة الثامنة مساء بلا تمييز بين صوم وأخر .. بل كانت الأصوام كلها صوماً مقدساً بدرجته الأولى … فلم نراه يأكل بعد القداس حتى في أيام الآحاد كان طقسه غريب فكان يمكث طول اليوم بدون أكل لدرجة أنه نفذ قول أحد الآباء ” أننى لا أظن أن الشمس رأتني أنا وباكل ” .. وكانت نوعية أكله بسيطة وقليلة كأنه أكل عصفور .

– وكان يقرأ الكتاب المقدس كل خمسين يوماً من سفر التكوين حتى الرؤيا .. وعندما سئل عن ذلك قال : ” تسلمت ذلك عن قداسة البابا كيرلس السادس.

ترقيته قمصًا :

وكان ابونا القديس القمص عازر يرفض رتبة القمصية لاتضاعه ولكن بعد إلحاح شديد من نيافة الأنبا كيرلس أدام الله حياته ( اسقف نجع حمادى وفرشوط وتوابعها ) أخذ هذه الرتبة في عام 1992 م وكان دائما يردد ” السماء فيها أربعة وعشرون قسيساً ” .

رحلة المرض وفضيلة الصوم والإحتمال في حياة أبونا القديس القمص عازر :

فضيلة الصبر والاحتمال كانت فضيلة واضحة جداً وبدرجة عالية فى حياته فمثلاً قصة مرضه وعلاجه حيث كانت رجليه متورمتان ويوجد سواد بإحداهما وبهما كمية كبيرة من الصديد والمدة مما جعل الأطباء يتعجبوا من احتماله كل هذه الآلام فبعض الأطباء شخص هذه الحالة على أنها جلطة وآخرون انذروا بالبتر وهذا كله وأبونا محتمل هذه الآلام .. وكان يرفض نصائح الأطباء من نوم أو راحة أو علاج …فإحتمل المرض بأنواعه بشكر ومحبة بدون شكوى من الألم المبرح فى كل أعضاء جسده الداخلية والخارجية وإشتكي مرة واحدة فى حياته من المرض فى مستشفى ( سان مارى ) أثناء الغيار من رجليه المتورمة من الجلطة ومتفتحة مشققة من كثرة الصديد وأثناء خلع الشراب كان لاصق برجليه وخُلع بالجلد والدم والصديد وبألم شديد وبعدها غيار مكون من الغسول والبيتادين وخلافه …. وقبل الغيار كان يأخذ حقن مورفين علشان شدة الألم .. فقال أبونا : ” رجلي في زيت أبانوب المغلي” ، وكأنه يريد لأن يوضح شدة ما يعانيه من ألم .

– وعندما كان يرفض العلاج كان يذهب له نيافة الأنبا كيرلس ويتصل به تليفونياً ويقول له : يا أبونا عازر خد العلاج وطاوع الدكاترة ومترفضش العلاج وخد أجازة إلى أن يصرحوا لك الأطباء بالخروج .. وأنا اجي مخصوص وأخدك بعربيتي من المستشفى إلى منزلك .

الطاعة فى حياة ابونا القديس عازر :

كان مطيع لأبعد الحدود لرؤساءه .. فكان مطيع لنيافة الأنبا كيرلس فى أى أمر وكلمة تصدر منه وكان يقول له : أمرك ياسيدنا ، حتى فى علاجه الخاص او الأكل فى المستشفى أو نظام القداسات فى الكنيسة حسب الجدول يأخذ دوره وكان يصلى قداسات خاصة فى أى مذبح غير مشغول بالصلاة ليذكر اولاده الذين كلفوه بالصلاة من اجلهم ومن اجل مشاكلهم …

– كان ينفذ اى طلب لسيدنا دون تردد وهو يقول ” كلام سيدنا أمر على رأسى من فوق ” … وأثناء سفره للعلاج بالقاهرة وزيارة الأديرة كان يصمم على أخذ تصريح كتابى من المطرانية وبتوقيع سيدنا .. وعندما يذهب الى اى دير او كنيسة بالقاهرة لعمل قداس يخرج التصريح من جيبه وكل الأديرة ترحب به وهو يقولون له ديرك مفتوح فى اى ساعة بدون تصريح يا أبونا واحنا اولادك نأخذ بركة .

ويقول أبونا موسى أبو السعد راعى كنيسة أبو مقار بالبلينا وأب اعتراف ابونا عازر :

من ناحية الإعلانات والرؤى التى كان ابونا عازر يراها كان لا يذكر كل الأشياء التى توضح كرامتة ، أما من ناحية حروب الشياطين لابونا فكانوا يحاربونه كثيراً وكانت رجليه محترقة ولكن كان له سلطان عليهم من كثرة اتضاعه وصلاته الدائمة … وكان أب اعترافه المتنيح الأنبا مكسيموس أسقف بنها .

وبعد نياحته ظهرت له السيدة العذراء العظيمة وهى اللى قالت له يأخدني أنا المسكين أب اعتراف له .

نياحته :

روى شهود العيان … أن القمص عازر قام بعمل ترحيم لنفسه قبل نياحته بأسبوع يعنى يوم الأربعاء 16 / 6 / 2004 م قال ابونا فى صلاة القداس بعد المجمع : ” نيح يارب نفس ابونا عازر القمص أرسانيوس فى فردوس النعيم ” فأدرك من حوله من الشمامسة ان الوقت قريب لنياحة ابونا .. وأكثر من هذا شاور على إثنين رآهم قبل نياحته ( لا نعلم من هم ) وقال للذين حوله : ” شوفوا كده الإثنين دول ” وكان ينظر إلى أعلى واستمروا معه وحينما سأله أحد أولاده ماذا قالوا لك ؟ وهل هم موجودين أم لا ؟ قال : نعم موجودين ومقالوش حاجة .

وفى يوم الخميس الموافق 24 / 6 / 2004 م الساعة الثامنة والنصف صباحاً .. انتقلت روح القديس أبينا القمص عازر إلى الأمجاد السمائية وقبل نياحته بيوم صلى القداس الإلهى بمفرده وأنتهى الساعة الثالثة عصراً وفطر فى الغروب لنفس اليوم وفى ليلة نياحته صلى صلاة نصف الليل حتى الرابعة والنصف صباحاً بالرغم من مرضه الذي وصفه بنار فى بطنه …

وتنيح القديس ورقد في الرب يا سلام فى الساعة الثامنة والنصف صباحاً ونُقل الجثمان إلى المقبرة التى أعدت له تحت مذبح الملاك ميخائيل بكنيسة السيدة العذراء مريم بفرشوط ليتبارك منه الجميع وقد حضر صلاة الجناز .. نيافة الأنبا كيرلس أسقف نجع حمادي وفرشوط ونيافة الأنبا يسطس رئيس دير الأنبا أنطونيوس العامر بالبحر الأحمر .. ولفيف من الاباء الكهنة من إيباراشيات نجع حمادي ودشنا والبلينا وقنا وكثير من المحافظات .

اقوال اباء عن ابونا عازر :

” الابرار يضيئون كالشمس في ملكوت أبيهم ” والقمص عازر كان رجلا قديسا وهو موجود فى السماء فى حضن ابراهيم واسحق ويعقوب . ” القمص فانوس الانبا بولا “.

+ عرفت ابونا القديس عازر منذ وصولي إلى قنا في بدء خدمتي ووجدت فيه بساطة قديسون القرن الرابع ، وزادني عجبا ما عرفته عنه من جهة سهرة المقدس في صلوات الساعات والمناجاة القلبية وتسبحة نصف الليل .

” الانبا شاروبيم أسقف قنا وتوابعها ” .

+ بالتقرب من أبونا المتنيح عازر أدركنا وعرفنا أنه سفرا مختوما ومن يستطيع أن يفك ختومه إلا الأسد الخارج من سبط يهوذا العارف بأسراره والكاشف لأعماقه ولانه كان أيضا جنة معلقة وينبوع مختوم فلهذا نحن ندرك ونعرف اننا مهما عرفنا عنه فلم نكن نعرف إلا المعرفة السطحية ولم نكتشف ونتقرب إلا من القشور الخارجية فى حياته الروحية .. أما أعماقه الداخلية فى حياته الروحية فكانت سرا بينه وبين من تحبه نفسه .

” الانبا يسطس اسقف دير الانبا انطونيوس بالبحر الاحمر ” .

أبونا عازر هو المدينة الكائنة على جبل والسراج الموضوع فوق منارة ، هو جامعة للفضائل ومدينة حصينة، وحياته مليئة بالأسرار الفاضلة من يستطيع أن يتحدث عنه ، عن مثاليته ومبادئه وقيمته الروحية ، أنه قامة روحية عالية ، أنه قديس بما تعنيه الكلمة بحياة القداسة بالكهنوت الطاهر.

التعليقات



[ad_2]
المصدر: جريدة وطني

زر الذهاب إلى الأعلى