في صيامه .. تعرف على قصة حياة النبي الهارب”يونان”.. وعلاقتة بـ أرملة “صرفة”


بمناسبة صوم نينوي، الذي تحتفل به الكنيسة القبطية الأرثوذكسية حاليًا، تداول أصحاب حسابات بشبكة التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، معلومات وجوانب جديدة عن قصة حياة “النبي الهارب” يونان النبى بمناسبة تذكار نياحته، والذي يوافق يوم الخامس والعشرين من شهر توت .. وكانت المعلومات كالاتي ..

• ولد يونان عام 865 ق.م ، أيام حكم آخاب الملك الشرير ، و معنى اسمه ( حمامة ) ، وكان ميلاده في مدينة جت حافر ، التي تقع في نصيب سبط زبولون في منطقة الجليل ..
• كان والده يدعي أمتاي ، و قد توفي بعد ميلاد يونان بقليل ، فأخذت أرملة أمتاي طفلها يونان و هاجرت إلى مدينة صرفة صيدا ، الواقعة بين مدينتي صيدون شمالاً و صور غرباً ..
• تعرضت الأم و ابنها الوحيد يونان لمشكلة كبيرة ، وهي مجاعة قد غطت البلاد ، بسبب نبي يدعى ايليا ، ظهر في مملكة السامرة و أمر السماء ألا تمطر ..

• و في أحد الأيام رأي يونان البالغ من العمر خمسة سنوات رجلاً يأتي إلى أمه و يطلب منها ان تعد له كعكة ليأكل ، فاعتذرت الأم بلطف عن عدم قدرتها على فعل ذلك ، لكنها آمنت بعد أن تلقت وعداً بأن كوار الدقيق لن يفرغ و كوز الزيت لن ينقص حتي يأتي المطر ..
• كان هذا الرجل هو إيليا نبي الله ، و قد عاش إيليا معهم في نفس البيت في غرفة علوية أعدتها له أرملة أمتاي ، حتي يعيش في هدوء ، فأحب الطفل يونان إيليا جداً ، و كانت فرصة إيليا أن يعلمه تعاليم كثيرة عن الله ..
• كانت الأرملة تسمع تعاليم إيليا كل يوم ، مما جعلها تراجع نفسها و تقدم توبة أمام الله ..
• مرض يونان بمرض خطير ثم مات ، وشعرت الأم أن هذا الطفل البرئ قد مات بسبب خطاياها ، و قد كانت بذلك متميزة في توبتها ..
• و بإيمان قوي نادت إيليا الساكن في العلية و هي تصرخ و تقول ” ابني قد مات ، هل أتيت إلى البيت تذكرني بخطيئتي و يموت ابني ؟ ”
• طمأنها إيليا و أخذ الطفل الصغير و صعد به الي العليا و صلى ثم تمدد فوق الصبي ثلاث مرات طالباً من الله ان يعيد نفس الطفل اليه ، و بالفعل استجاب الرب لصلاة إيليا و دبت الحياة من جديد في الطفل يونان و فتح عينيه ، ففرحت امه كثيراً و زاد إيمانها بالرب إله إيليا ..

• بعد فترة قصيرة غادر إيليا بيت يونان ، اما الصبي يونان فقد نما في حياة ترضي الله ، كما تعلم من إيليا ..
• لما صار يونان شاباً انضم لمدارس الأنبياء التي أسسها إيليا النبي و كان يشرف عليها ، وظل يونان بها حتى صعود إيليا إلى السماء ، بعد ذلك تتلمذ على يد أليشع النبي تلميذ إيليا ..
• لما بلغ يونان الأربعين من عمره دعاه الله دعوة مباشرة ليكون نبياً ، وأمره بالذهاب الي مدينة نينوى التي يسكنها أكثر من مائة وعشرين ألف نفس ، و هي عاصمة الإمبراطورية الآشورية ، وكانت مدينة غارقة في الشرور ..
• خاف يونان من تلك الرسالة المكلف بها ، فقرر الهروب من الله ، نظراً لاعتقاده بأن النبوءة محصورة في مدن بني إسرائيل ، فإذا خرج النبي خارج حدودها تفارقه روح النبوة ..!
• ركب يونان سفينة متجهة الي ترشيش التي تقع جنوب أسبانيا عند جبل طارق ، لكن الله لم يترك يونان ، فبينما السفينة تسير في البحر ، هاجت الرياح من كل جانب حتي كادت السفينة تنكسر ، فألقي البحارة أمتعتهم في البحر ، و جلسوا يصلون كل واحد الي الهه ، و لكن لاحظ الجميع إختفاء يونان ..
• بحثوا عنه فوجدوه نائماً في قاع السفينة ، فأيقظوه و طلبوا منه ان يصلي الي الهه ، لكنه لم يتحرك ، فخطرت ببال رئيس البحارة فكرة ، و هي ان يجروا قرعة ليعرفوا من المتسبب في هذا ، فوقعت القرعة علي يونان ..
• أخبرهم يونان انه هارب من وجه الرب الذي خلق الكون كله ببحاره و أنهاره ، فأخبرهم ان ارادوا ان تهدأ الرياح يجب ان يلقوه في البحر ، فلم يكن امامهم حل آخر ..
• ألقي البحارة يونان الى البحر ، فتقدمت محبة الله لتنقذ يونان ، فأعد الرب حوتاً عظيماً ليبتلع يونان ، فوجد يونان نفسه في حجرة صغيرة ، يستنشق الهواء بصعوبة ، و جسده ملتفاً بعشب البحر ، كان حياً لكنه كان يعاين الموت كل لحظة ، انتبه يونان أخيراً و شعر بمحبة الله له ، فقدم توبة و صلى الي الرب الذي سمع لصلاته و أنقذه ..

• اقترب الحوت من الشاطئ و لفظ يونان علي الشاطئ ، فتمالك نفسه و سد حاجته ببعض الأطعمة و عزم علي الذهاب الي اهل نينوي ، منادياً بالتوبة لهم ، فلما وصل الي هناك سمعوا له و قدموا توبه و صلوا و صاموا و لبسوا المسوح ..
• قبل الرب توبة أهل نينوى ، و علم الرب يونان درساً لا ينسي عن طريق اليقطينة حينما أغتم يونان بسبب توبتهم ..
• أظهر يونان شجاعته وصراحته ، إذا كتب قصة النبوءة بالتدقيق ، مظهراً ضعفاته و خطاياه ، و لم يقدم تبريرات لنفسه ..
• استمر يونان في نبواته واحد و أربعين عاماً من عام 825 ق.م حتي عام 784 ق.م ، حتي بلغ 81 عاماً ..
• تنبأ يونان في أواخر سني نبواته عن يربعام الثاني ملك إسرائيل و عن انتصاره و إسترداد البلاد ..
• و قد عاصر يونان عاموس النبي ، بالإضافة لمعاصرته لإيليا و إليشع كما ذكرنا ..
• بعد إنتهاء نبوات يونان ، إعتزل في إحدى مدن الجليل حتى بلغ من العمر مائة عام ، ثم تنيح بسلام سنة 766 ق.م و دفن في قبره المعروف بقرية مشهد ، الواقعة شرق الناصرة ..
• تعيد له الكنيسة فى تذكار نياحته في اليوم الخامس و العشرين من شهر توت ..

التعليقات





المصدر: جريدة وطني

التعليقات متوقفه

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More