أخبار الكنيسة

قصة كنيسة.. من حقك أن تفتخر بها للملاك وأبي سيفين – وطنى

تمر السنوات، سنة وراء الأخري، والشعب يبحث عن كنيسة يصلي فيها، أكثر من 18 عاما، التنقل بين أماكن مختلفة، ليستقر مؤقتا الحال في الدور الأرضي “البيزمنت” لمجمع الكنائس الكاثوليكية، للصلاة فيه ثلاثة أيام في الأسبوع خلال عدد محدد من الساعات، ورقابة من قبل المسؤولين الإداريين للمبني.

كانت سنوات صعبة، لكن أبناء الكنيسة يعشقون بيت الرب، ويبحثون عن طريق الخلاص، الممثل في الكنيسة وأبينا الكاهن، ليساعدنا ويساعد أولادنا وبناتنا، مع مجموعة الخدام والخدامات المتواضعين. تمر السنون، وتبقي الخدمة روحيا تواجه تحديات خاصة بالمكان والتوقيتات لاعتبارات المقر المؤقت المستأجر للكنيسة.

◊● كنيسة وإيبارشية تجد أبيها المدبر الحكيم

سنوات صعبة، تمر، والكل، شيوخ وحكماء، رجال ونساء، شباب وشابات، أولاد وبنات، كل منهم يحلم بأب أسقف مدبر وراعي حكيم وبكنيسة تكون خاصة بهم، يصلون فيها في أي وقت، دون التقيد، بأيام ثلاثة في الأسبوع، وبعدد محدد من الساعات. كان حلم، وكانت أمنية، وكانت دعوات من الجميع خلال صلواتهم وأصوامهم، لكي يصبح هذا الحلم حقيقة وواقع.

لا أحد يستطيع أن ينكر الجهود والصلوات التي تراكمت علي مدار سنوات، لكن هذا الحلم لم يكن يتحول إلي حقيقة، إلا مع سيامة وتجليس أبونا الأسقف الجزيل الاحترام، أبينا الحبيب والمكرم نيافة الحبر الجليل الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا.

وكل أبناء الكنيسة يرون في نيافته أبونا الأسقف الأنبا بولس الجزيل الاحترام، صورة ومثال سلوكيات السيد المسيح له المجد، الذي يبذل كل شئ من أبوة وتدبير وحكمة وحب وتواضع وصلاة من أجل خلاص أبنائه وبناته من مختلف الأعمار. وقد شهدت الإيبارشية نهضة روحية وبنائية عظيمة منذ أن أصبح للإيبارشية أب راعي حنون ومدبر وحكيم ومتواضع يدبر شئونها بكل حكمة وبصيرة، متحليا في سلوكياته بالسيد المسيح والروح القدس، من أجل خدمة كل صغير وكبير من شعب الكنيسة من مختلف الأعمار والفئات.

◊● 2 مايو القادم .. كنيسة رئيس جند الرب الملاك ميخائيل والقديس العظيم الشهيد مرقوريوس أبي سيفين

قصة الكنيسة، هي لكنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم مرقوريوس أبي سيفين لافال في الكيبيك في كندا. هذه الكنيسة لها قصة يستحق أن تروي، وأن يفتخر بها كل أبن وبنت من شعب الكنيسة في الكيبيك وكندا، وبل وخارج كندا، لأنها قصة جهاد استمرت علي مدار 18 عاما، إلي أن تكللت الجهود ببركة الملاك وأبي سيفين عند الرب يسوع، ومعها صلوات وجهود أبونا الأسقف الأنبا بولس تحول الحلم إلي حقيقية، وأصبح من المخطط أن يتم صلاة أول قداس في الكنيسة في الدور الأرضي، يوم 2 مايو 2021، ليلة صلاة عيد القيامة المجيد.

وأبينا الأسقف الأنبا بولس يحمل دائما رسالة مفرحة لكل الشعب، من خلال تقريب عامة الشعب من الكنيسة والله، ويدبر شئون الرعية ويساعدهم علي التقرب إلي الله، أو التوبة لمن يحتاج إليها، بتدبير وبصيرة من الروح القدس والله، وأبوة حانية.

◊● بداية القصة مع أبينا الحبيب المتنيح القمص ميخائيل عزيز، ملاك مونتريال

الخدمة للأب الكاهن، هي التضحية بالذات، وان يتعامل مع الجميع بقلب أبوي، يهدف دائما إلي غرس روح المحبة، للتقرب من الكنيسة والله. كان أبينا الحبيب والغالي المتنيح القمص ميخائيل عزيز، ملاك كنيسة سان مارك مونتريال، يتعامل كملاك رأي قلب الله الآب، ويريد أن يكون الله في قلوب كل آباء وأمهات وأبناء وبنات الكنيسة، من مختلف الأعمار. كان عطائه وحبه للجميع كبيرا وجارفا، لكل شعب الكنيسة في مار مرقس، لكنه لم يتأخر يوما في المساعدة والدعم لحلم بناء كنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين في لافال.

قصة كنيسة الملاك وأبي سيفين لافال، لا يمكن أن يتم التوثيق لها، دون أن نذكر بكل محبة وخير، ملاك كنيسة مار مرقس مونتريال، بل ملاك كل كنائس مونتريال والكيبيك، أبينا الحبيب والغالي المتنيح القمص ميخائيل عزيز راعي كنيسة سان مارك مونتريال، والذي كان يأخذ علي كاهله مسؤوليات جسام للمساهمة في جهود بناء كنيسة الملاك وأبي سيفين لافال، حتي قبل نياحته بأيام كان يذهب لموقع بناء الكنيسة مع أبونا الأسقف الجزيل الاحترام نيافة الأنبا بولس، وأبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية راعي كنيسة الملاك وأبي سيفين، ليتفقد أعمال البناء والتشييد، ويحفز ويدعو شعب الكنيسة للصلاة ودعم عمليات البناء.

كان أبينا الحبيب والغالي المتنيح القمص ميخائيل عزيز ببركة القديسين والقديسات وشفاعتهم عن رب المجد يسوع المسيح، يصلي ويجاهد لأن يصبح هذا الحلم حقيقة، خاصة وأن الله ينقل خططه إلي أبنائه وبناته بوداعة وتدبير عن طريق إشارة تكون كافية للتعرف علي صوت الله أو من خلال دعوة إلهية تدفعنا لأن نخرج ونعطي ذاتنا كما كان يفعل دائما أبينا الحبيب المتنيح القمص ميخائيل عزيز، هذه الدعوة تؤتي مع الجهاد والصلاة ثمارها. وكان أبينا الحبيب المتنيح القمص ميخائيل عزيز شخصية شجاعة وقوية يسعي دائما للمساعدة دون كلل أو ملل لكي تصبح فكرة وحلم كنيسة للملاك وأبي سيفين في لافال، حقيقة علي أرض الواقع وليس مجرد حلم لشعب الكنيسة في لافال، والذي كان يصلي بصورة مقيدة إدرايا من حيث التوقيتات والأعداد في المبني الإداري لمجمع الكنائس الكاثوليكية في شاع بي ديس، بالقرب من المبني الإداري لمدينة لافال في بوليفار شوميدي.

◊● مسيرة خدمة وأبوة حانية متدفقة لأبينا الحبيب أبونا ميخائيل عطية

أما راعي كنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم مرقوريوس أبي سيفين لافال، فهو أبينا الحبيب والغالي ميخائيل عطية، فهو أب كاهن حنون ومتواضع، ويبذل كل طاقة وصلواته وجهده من أجل خدمة كل شعب الكنيسة، ويتواجد معهم في السراء والضراء سواء. تشعر بأنه أبيك الروحي، وأبيك الذي عوضتك به غربتك في المهجر. بمجرد أن تسمع صوته العذب المعزي في القداس تشعر بروحانية قداسات الكنيسة المباركة في مصر.

يسعي دائما ليقدم كل ما هو من صفات الأعمال الحسنة من أجل الدخول بأبناء الكنيسة للحياة الإيمانية الحية، بفضل التزامه الأبوي تجاه كل أبناء وبنات الكنيسة من مختلف الأعمال، برغب دائما في حمايتهم وتقريبهم من الكنيسة، وافتقادهم بالزيارات أو بالتواصل التليفوني أو عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة. إذا كنت وحيدا أنت وأسرتك، تشعر أن أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية راعي كنيسة الملاك، هو أبيك الروحي وأبيك في الغربة، وأسرة قدسه، هي أسرتك، التي تودك وتفتقدك، دون أن تطلب منه، تجده أمامك، وسندا لك في الأوقات الصعبة ومختلف المناسبات، التي تحتاج إلي سند فيها وأب حنون فيه.

ويتميز أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية بأنها علي علاقة قوية بالمذبح ويسعي دائما للجهاد من أجل حماية شعب الكنيسة، عبر أعماله الصالحة، التي لا تتنتهي للوقف مع جميع الجيمع، من خلال أبوته الحانية وحكمته واهتمامه بالحياة الروحية دون تجاهل احتياجاتهم النفسية والاجتماعية.

ورسالة أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية أنه يحب أن يعمل ويتعب لكي يرتاح الشعب في الكنيسة، خاصة وأنه في مجتمع المهجر البعض حياته يعاني فيها من الهشاشة والمعاناة بسبب التحديات الجسام في مجتمع المهجر، وقليلون من يحققون ذاتهم بسبب التطلعات والتوقعات الكبيرة، فضلا عن تحديات ملذات الحياة والنجاح والمتعة والمال، لكن أبينا الحبيب الحبيب أبونا ميخائيل عطي، يحب أن يعمل ويتعب من أجل أبنائه وبناته من الشعب في الكنيسة وفي حياته اليومية، من مختلف المراحل العمرية. ولذا فخدمة وكهنوت وحياة أبينا الحبيب أبونا ميخائيل عطية راعي كنيسة الملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين لافال كندا، تقوم كلها علي العطاء والأبوة والمحبة، ودعم جهود بناء كنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم مرقوريوس أبي سيفين في لافال.

◊● حلم الكنيسة يتحول لحقيقة بتدبير الأسقف المعلم

وللعودة مرة أخري إلي أبونا الحبيب الجزيل الاحترام الحبر الجليل نيافة الأنبا بولس أسقف إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا، نجد أنه يتصرف دائما من شعب الإيبارشية والكنيسة في منطلق صفات الأبوة، الأب الأسقف، الساهر علي شؤون رعيتهم، لتحقيق النهضة الروحية والبنائية. لأن نيافته أسقف راعي ومحب لأبنائه وبناته، ومعلم يسير علي نهج الكتاب المقدس لأن ليس بالخبز وحدة يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله، حيث الرعاية بالروح الكتابية الآبائية وتراث الكنيسة وتاريخها المجيد. ويعرف عن نيافته قدرته البلاغية والخطابية وطريقته المعزية في عظاته في توصيل الرسائل الروحانية وكلمات المنفعة لعموم الشعب من مختلف الأعمار، حيث يطيب أن تستمع لنيافته خلال العظات في القداسات ومختلف الصلوات والمناسبات، لأنه قريب من شعب الكنيسة واحتياجاتهم وتحدياتهم، ويتواصل معهم بصفة مستمرة في القداسات والتسابيح والصلوات وخلال اجتماع أسبوعي “من القلب للقلب” في تمام الثامنة مساء من كل أسبوع، يوم الأربعاء أو الأحد علي الإنترنت، بسبب ظروف كوفيد 19، ومعايير الصحة العامة في الكيبيك وكندا.

فأبينا الأسقف الأنبا بولس يسهر دائما عن شعب الكنيسة ومتاعبه وتحدياته ومشاكله، بالصلاة والصوم والتدبير الأبوي الحكيم، حيث يتواجد بصورة منتظمة ودائمة بين ابنائه وبناته، حتي يتقرب أكثر من هو قريب من الكنيسة، ويتوب ويرجع إليها من يواجه شدائد ومتاعب وتحديات وملذات دنيوية أبعدته عن الكنيسة سفينة الخلاص وجسد السيد المسيح.

ولمسؤولية نيافته كراعي أمين، فهو يسهر علي أحوال الرعية، وكان من بين هذه التحديات بناء كنيسة لشعب الكنيسة، الذي كان يعاني كثير للصلاة بصورة منتظمة وفي مكان مبارك دون قيود إدارية في مجمع كنائس. هذا الحلم الذي جاهد من أجله الكثيرون لأكثر من 18 عاما، حتي جاء أبينا الجزيل الاحترام الأنبا بولس ليصبح الحلم حقيقة، ويتحقق وعد .. فأقيمك علي الكثير. وهذه النهضة الروحية الكبيرة التي تشهده الإيبارشية في مختلف المراحل العمرية لشعب الكنيسة، يرافقها، ويسير بموازتها نهضة عمرانية بنائية للكنائس، حيث بناء كنيسة لافال للملاك ميخائيل والقديس أبي سيفين، وشراء وتعمير ترينتي سنتر للخلوة في فال دي بوا Val-Des-Bois بين أوتاوا وجاتينو.

وفي هدية من ضمن هدايا التي لا تنهي لأبينا الأسقف الأنبا بولس، للإيبارشية كلها وكنائسها الخمسة عشر، وكذلك كنيسة لافال وترينتي سينتر، يتم تكليف الراهب الحبيب والغالي أبونا موسي البراموسي ليكون المشرف علي ترينتي سنتر ويقوم بالمشاركة مع أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية راعي كنيسة الملاك وأبي سيفين بالمشاركة في خدمة الكنيسة.

◊● الأسقف المدبر والراهب المنير من خدمة الشباب والشعب في الكنيسة وترينتي

وأبونا الحبيب الراهب أبونا موسي البراموسي، لمن يتعامل أو يصلي معه، يحمل بركة ونعمة الروح القدس وكل روحانية دير البراموس العامر، أحد أديرة مصر العظيمة، وآبائنا الرهبان الذين نجلهم ونتعلم منهم، خاصة وأنهم ضحوا بكل غال ونفيس من أجل خلاص نفوسهم ونفوس شعب الكنيسة. ويطيب للنفس أن تستمع لتسابيح وصلوات وعظات وكلمات منفعة أبونا الحبيب أبونا موسي البراموسي، حيث وجهه دائما بشوش، ويحمل الفرح لكل من يقترب منه ويتعامل معه، من مختلف الأعمار، وخاصة الشباب والشابات مستقبل الكنيسة في المهجر، حيث يعشقون الذهاب هناك للصلاة والخلوة ونوال بركة التسابيح والصلوات والاستفادة بكلمات المنفعة لأبينا الحبيب والغالي الراهب موسي البراموسي، فضلا عن الحصول في ترينتي سنتر علي بركة برفات القديس العظيم الأنبا موسي الأسود ورفات القديس العظيم الشهيد مرقوريوس أبي سيفين المتواجدة في ترينتي سنتر، الذي شهد تطويرا وعمرانا كبيرا، وكان ترينتي سنتر هدية من عقد الهدايا التي لا تنتهي من أبينا الأسقف الأنبا بولس لشعب كل كنائس الإيبارشية لممارسة الأنشطة الروحية والثقافية والرياضية والفنية لشعب كنائس الإيبارشية من مختلف الأعمار.

أبونا موسي البراموسي، عندما تقترب منه تجد وجهه منيرا، لأنه امتداد لروحانية وجمال وتعزية دير البراموس العامر، وكل أديرتنا المصرية وآبائنا الرهبان الآجلاء المكرمين، فهو يتمتع بحكمة وتدبير كبيرين بنعمة الروح القدس والتشبه بالسيد المثال في التعامل مع الجميع وأخص هنا الشباب والشابات، الذين يعتبرون مستقبل الكنيسة في الكيبيك ومونتريال وكندا وبلاد المهجر، فعلاوة علي خدمة سكوبس وهي خدمة يقدمها مجموعة من الآباء الكهنة من مختلف كنائس الإيبارشية وعدد آخر من شباب وشابات الخدام يتناولون فيها مختلف القضايا المحورية التي تهم الفئات العمرية الشابة من أبناء وبنات الكنيسة.

ويقوم أبينا الحبيب الراهب موسي البراموسي بطريقته المعزيه الحكيمة ووجه المنير بجذب الجميع وخاصة الشباب، للكنيسة والصلوات والتسابيح والخدمة، مع تناول قضايا محورية وتحديدات جسيمة تشغلهم وتسبب لهم بعض المشغوليات، خاصة الجيل الثاني والثالث من أبناء المهاجرين، الذين إن لم يجدوا من يفهمهم ويقدم اجابات مقنعة وحكيمة لانصرفوا عن سفينة النجاة. ولهذا كان خبرا مفرحا وجميعا أن يشارك أبينا الحبيب والغالي الراهب موسي البراموسي، في خدمة كنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم أبي سيفين مرقوريوس لافال مع أبينا الحبيب والغالي أبونا ميخائيل عطية راعي الكنيسة.

وبسبب اختلاف اللغة والثقافة ونوع التعليم وايقاع الحياة ونوعية التحديات وصخب الحياة في الغرب، يصبح من المهم والضروري اقناع الشباب والشابات بالبقاء في الكنيسة عن حب، خاصة وأنه أبونا الأسقف الجزيل الاحترام نيافة الانبا بولس، يولي اهتماما كبيرا بكل الفئات العمرية، ومنها الشباب، لأنهم مستقبل الكنيسة، ومن ثم كان من الطبيعي أن يهتم بخدمتهم، وان يتمتع نيافته بحب جارف وعلاقة وثيقة معهم، خاصة وأن نيافته يعلم جيدا تحدياتهم ومتاعبهم ومشاكلهم في مجتمع المهجر، وهو ما يجعل قنوات التواصل معهم مفتوحة من أجل خلاص الشباب والشباب، بل وكل أبناء الكنيسة من مختلف الأعمار.

والتغاير الثقافي الذي يعيش الشباب والشابات عن المجتمع المصري، هنا في كندا يمثل تحديدا للشباب وعائلاتهم، خاصة وأن الكنيسة تقدم خدمات جليلة تؤثر ايجابا علي الاستقرار الذهني والقرارات، التي تتخذها هذه الفئات العمرية، مما يجعل أجيال مستوعبة ثقافة ونسق قيم المجتمع الكندي، ولكنها تنمو برعاية وتدبير وحكمة آبائنا الكهنة وأبونا الراهب موسي البراموسي وبرعاية وتدبير أببينا الأسقف المكرم نيافة الانبا بولس، ليكوموا قادرين هؤلاء الشباب والشابات شأن بقية شعب الكنيسة، قادرين علي التصرف بحكمة وبصيرة ونور الروح القدس في حياتهم وسلوكياتهم، لمواجهة تحديات مجتمع المهجر، بل ولتأهيل بضعهم سيكون خداما وخادمات للأجيال القادمة من أبنائنا وبناتنا في مختلف كنائس إيبارشية أوتاوا ومونتريال وشرق كندا في المهجر.

◊● لمن يرغب في نوال بركة دعم الكنيسة في عمليات البناء

كنيسة الملاك ميخائيل والقديس العظيم مرقوريوس أبي سيفين في لافال، قصة عظيمة، تستحق أن تسجل وأن يفتخر بها كل قبطي، شأن بقية كنائسنا في مختلف بقاع المسكونة، في مصر وبلاد المجر.

● ولمن يريد نوال بركة دعم الكنيسة من محبي رئيس الملائكة ميخائيل والقديس الشهيد أبي سيفين، للانتهاء من أعمال البناء وسداد أقساط قرض البناء للكنيسة، يمكنه التبرع إلكترونيا عبر الموقع الإلكتروني للكنيسة:

https://www.archangelmichaelsm.ca/donations.php

●أو من خلال ارسال شيك باسم الكنيسة على العنوان التالي

AMSM LAVAL CHURCH

C.P. Elysee P.O. Box 89132 Laval, Quebec, H7W 5

التعليقات




المصدر: جريدة وطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى