قوة إضافية لتأمين ثروات مصر ومياهها.. اللواء سمير فرج مشيدًا بالغواصة "S43" الجديدة

3 Min Read

كتب- محمد سامي:

قال اللواء سمير فرج، مدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق، إن غواصة (S43) التي وصلت مصر، أمس، ودخلت الخدمة في القوات البحرية، تعد الأحدث ضمن الترسانة البحرية العالمية .

وأوضح فرج، في تصريح خاص أدلى به إلى “مصراوي”، اليوم الأربعاء، أن هذا النوع من الغواصات بإمكانه قطع 20 ألف ميل دون التزود بالوقود وخلافه، وهذه الغواصة مزودة بأحدث الأنظمة القتالية وكذلك أحدث الأجهزة الملاحية وأجهزة الاتصالات.

وأشار مدير إدارة الشؤون المعنوية الأسبق إلى أن مصر استلمت غواصتين من قبل من نفس الطراز، ولدينا خبرة في التعامل مع هذا النوع من الغواصات؛ حيث تمثل قوة إضافية لتأمين المياه المصرية في البحرين الأحمر والمتوسط وتأمين ثروات مصر.

وأكد فرج أنه بدخول الغواصات الأربع وطائرات الماستيرال والفرقطات التي حصلت عليها مصر سنكون قادرين على تكوين الأسطول البحري الشمالي الذي سيتمركز في البحر المتوسط، وستكون مسؤوليته حماية السواحل المصرية وحماية الاستثمارات المصرية في البحر المتوسط وتحديدًا حقول الغاز الطبيعي؛ خصوصًا في ظل الأطماع التركية فى المنطقة، وبداية تحرشها في المياه الإقليمية للبحر المتوسط، بالإضافة إلى تكوين الأسطول البحري الجنوبي الذي سيتمركز في البحر الأحمر، وسيكون له دور كبير في حماية الملاحة في باب المندب، والذي يمر من خلاله 30% من الطاقة العالمية، ويعد شريانًا أساسيًّا لقناة السويس، وفي ظل سيطرة الحوثيين على المضيق، فكان لابد أن تكون لدينا قوة بحرية تؤمّن الطريق الملاحي في البحر الأحمر، ولو وقعت مشكلة في باب المندب تؤثر على الملاحة تكون قواتنا قادرةً على تأمينه.

وقال الفريق أحمد خالد، قائد القوات البحرية، في كلمته خلال الاحتفال بوصول الغواصة المصرية الجديدة، إلى قاعدة الإسكندرية، إن القوات البحرية سوف تظل على العهد دائمًا في حماية حدود وسواحل مصر ومصالحها الاقتصادية، موجهًا الشكر إلي القيادة السياسية والقيادة العامة للقوات المسلحة على الجهود المبذولة في تحديث التسليح للقوات المسلحة المصرية وترسانتها البحرية.

وأعلن المتحدث العسكري وصول الغواصة (S-43) من طراز (209/ 1400)، ألمانية الصنع، قادمة من ميناء كيل بدولة ألمانيا، بعد أن أبحرت لمسافة 7800 كم خلال 20 يومًا بطاقمها المصري إلى قاعدة الإسكندرية البحرية، وتعد هذه الغواصة هي الثالثة من أصل أربع غواصات تعاقدت عليها جمهورية مصر العربية عام 2014؛ تعزيزًا لقدراتها الدفاعية وكفاءتها القتالية، ولتحقيق الأمن البحرى وحماية السواحل المصرية والمصالح الاقتصادية في البحرين الأحمر والمتوسط، وذلك طبقاً للبرنامج الزمني المحدد والذي يعكس عمق علاقات التعاون التي تربط بين القوات البحرية المصرية والألمانية، وجهود القيادة السياسية ودعمها الجاد والقوي لدفع العلاقات بين البلدين في العديد من المجالات.

يمكنك قراءة الخبر الأصلي من خلال هذا اللينك:مصراوي

Share this Article