مرض التيبس الفقاري من الأمراض المناعية التي تصيب العمود الفقري والمفاصل الطرفية، والذي يتسبب في الشعور بآلام في أسفل الظهر، وتتشابه أعراضه وآلامه مع الكثير من الأمراض التي تصيب الظهر، إلا أنه مع الألم المستمر يجب استشارة الطبيب، لأنه قد يضر بالقلب وله مضاعفات عديدة خطرة.
 
وتشير الدكتورة هبة عبد الله مدرس الباطنة العامة وأمراض الروماتيزم والمناعة بكلية الطب جامعة طنطا، إلى أن آلام أسفل الظهر تصاحب الكثير من المشكلات الصحية، خاصة المرتبطة بالعظام، وربما تكون ناتجة عن الجلوس بوضعية خاطئة مثلًا، لكن لا يجب الاستهانة بها، ففي بعض الأحيان ترتبط بمرض التيبس الفقاري أو التيبس المناعي للعمود الفقري، الذي يستدعي التدخل الطبي السريع، لأنه قد يضر القلب ويسبب التهاب قزحي للعين.
 
 
وتضيف الدكتورة هبه، أن هناك الكثير من أمراض العظام والمشاكل الصحية، كالغضروف، تتسبب في آلام الظهر، إلا أن الآلام المصاحبة لمرض التيبس الفقاري لها علامات تميزها، والتي تستعرضها في السطور التالية:
 
– تبدأ في الغالب في سن صغيرة: في سن 18 عامًا أو في فترة العشرينات.
 
– آلام التهابية وليست ميكانيكية: أي ليس لها علاقة بكثرة الحركة أو حركة المفاصل والتحميل عليها في العمود الفقري، بل يعاني المريض من هذه الآلام مع الراحة وليس الحركة.
 
عند الاستيقاظ من النوم يعاني المريض من ما يسمى بالتيبس الصباحي، حيث يجد صعوبة في التحرك ويشعر كأن الظهر (متخشب).
 
وتنصح الدكتورة هبه، بضرورة التوجه على الفور لطبيب متخصص في أمراض الروماتيزم والمناعة، وليس طبيب عظام، في حالة الشعور بألم مزمن أسفل الظهر لا يستجيب للعلاجات الدوائية التقليدية أو العلاج الطبيعي أو لممارسة الرياضة وتقليل الوزن وغيرها من العلاجات التحفظية، لإجراء الفحوصات اللازمة التي تساعد على تحديد ما إذا كان الألم ناتج عن تيبس مناعي في العمود الفقري أم يرجع لأسباب أخرى، كما أن التأخر في تشخيص المرض وبدء العلاج يؤدي إلى حدوث تيبس شديد لدرجة تعيق حركة المريض.
 
أما بالنسبة للعلاج، فتوضح الدكتورة هبة، أن هناك العديد من أساليب وطرق العلاج، والتي تستعرضها في السطور التالية.
 
أسباب الإصابة بحساسية الصدر وطرق الوقاية والعلاج
– العلاج التقليدى مثل المسكنات ومضادات الالتهابات
الكولوسالازين
الميثوتريكسات
-العلاج البيولوجى وهو علاج فعال ولكنه مكلف ويجب استخدامه سته اشهر على الاقل للحصول على النتيجة المطلوبة