الرئيسيةاخبار الاقباطكنوز مصر.. أهم مخطوطات رحلة العائلة المقدسة

كنوز مصر.. أهم مخطوطات رحلة العائلة المقدسة

تحتفل الكنيسة المصرية في الأول من يونيو من كل عام بعيد دخول العائلة المقدسة إلى مصر، وسلكت العائلة المقدسة مسارًا خاصًا عبر الهضاب والصحاري، بعيدًا عن الطرق المتعارف عليها آنذاك، وذلك هربًا من بطش الملك هيرودس.

أهم مصادر العائلة المقدسة

ومن أهم مصادر العائلة المقدسة، كتاب “ميمر رحلة العائلة المقدسة”، وهو كتاب ألفه بابا الإسكندرية الثالث والعشرون ثاؤفيلس، ويقول البابا ثاؤفيلس في كتابه ميمر رحلة العائلة

المقدسة، وأنه في طريق عودته توقف بدير السيدة العذراء مريم الشهير باسم المحرق اليوم، في منطقة قسقام بأسيوط، وفي ليلة إقامته بالدير، رأي البطريرك ثيئوفيلس رؤيا، ظهرت فيها له

السيدة العذراء وروت له تفاصيل رحلتها إلى مصر والتي حددت مدتها بثلاثة سنوات، وخمسة أشهر، وثلاثة أيام، وكانت آخر محطة للعائلة المقدسة في مصر قبل عودتها إلى بيت لحم هي الدير المحرق.

يركز البابا ثيئوفيلس ويشرح بالتفصيل المحطات التالية للعائلة المقدسة في مصر:

يذكر الكثير من مناحي مصر الجغرافية التي توقفت بها العائلة المقدسة.

شخصية سالومي التي رافقت العائلة المقدسة إلى مصر.

اللصان الذين صلبا إلى جوار رب المجد، التقاهما أولًا بمصر.

سقوط أصنام الأشمونين عندما مر المسيح أمامها.

الشجرة التي انحنت لشخص المسيح.

حددت العذراء يوم 6 هاتور، 2 نوفمبر أول احتفال بالإفخارستيا بدير المحرق وقد أقامه المسيح نفسه.

تأثير الرحلة على مصر

تركت رحلة العائلة المقدسة تأثيرًا عميقًا على مصر، فقد:

ساهمت رحلة العائلة المقدسة في نشر المسيحية في مصر، وتأسيس العديد من الكنائس والأديرة، وتجذب رحلة العائلة المقدسة العديد من الزوار المسيحيين من جميع أنحاء العالم، لذلك فمصر وجهة دينية هامة بالنسبة للمسيحيين، وتركت رحلة العائلة المقدسة أثرًا على الثقافة المصرية، فقد ظهرت العديد من الأساطير والحكايات الشعبية حول هذه الرحلة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات