شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

اعترف السويدى زلاتان إبراهيموفيتش، لاعب فريق ايه سى ميلان الإيطالى، أنه لم يحدد مستقبله حتى اللحظة، لافتًا إلى أن هناك أشياء جديدة تحدث كل يوم.

وانضم زلاتان إلى صفوف ميلان خلال فترة الانتقالات الشتوية للموسم الجارى، بعد نهاية عقده مع فريق لوس أنجلوس جالاكسى الأمريكى.

وخلال تصريحات نقلها موقع «فوتبول إيطاليا»، قال زلاتان: «لا أعرف ما أريده حتى الآن، كل يوم تحدث أشياء جديدة». وأضاف: «إيطاليا هى وطنى الثانى، وكان من الرائع اللعب فى سان سيرو مرة أخرى».

وتابع: «من كان يتوقع جائحة فيروس كورونا؟ من المحزن أن جميع البطولات قد تم تعليقها، لكن علينا احترام القواعد والتحلى بالصبر، الصحة هى أهم شيء».

وأردف: «علينا أن نحاول أن نستمتع بحياتنا، لدى عائلة أعتنى بها، أريد مواصلة اللعب، لكننى لا أفكر فى نفسى وكرة القدم فقط، هناك حولى أشياء أخرى».

وقبل خضوع إيطاليا للحجر الصحى، تمكن من السفر إلى استوكهولم ليكون مع زوجته وعائلته الذين لم ينتقلوا إلى ميلان معه. جدير بالذكر أن عقد إبراهيموفيتش سينتهى عقده فى يونيو المقبل.

إبراهيموفيتش هو واحد من عشرة لاعبين شاركوا 100 مباراة أو أكثر مع المنتخب السويدى على مدار 15 عاما من اللعب على المستوى الدولى. ويعد هداف منتخب بلاده التاريخى برصيد 62 هدفاً، كما مثّل السويد فى نهائيات كأس العالم لعامى 2002 و2006، بالإضافة إلى بطولات أمم أوروبا لأعوام 2004 و2008 و2012 و2016.

وحصل على جائزة أفضل لاعب سويدى 11 مرة «رقم قياسى»، من ضمنها 10 مرات متتالية من عام 2007 إلى عام 2016. مع أسلوبه فى اللعب وإنهائه البهلوانى تمت مقارنته بالمهاجم الهولندى السابق ماركو فان باستن. ويُعتبر إبراهيموفيتش على نطاق واسع أحد أفضل المهاجمين فى اللعبة وأحد أفضل لاعبى كرة القدم فى جيله.

فاز هدفه من البهلوانى مع السويد ضد إنجلترا بجائزة بوشكاش لعام 2013 كأفضل هدف خلال العام. خارج الميدان، هو معروف بشخصيته القاسية وتعليقاته الصريحة، بالإضافة إلى إشاراته المتكررة نحو ذاته. فى ديسمبر 2013، تم تصنيف إبراهيموفيتش من قبل الجارديان كثالث أفضل لاعب فى العالم، بعد ليونيل ميسى وكريستيانو رونالدو فقط.

فى ديسمبر 2014، اختارته الصحيفة السويدية داجنز نيهيتر كثانى أكبر رياضى سويدى عبر التاريخ، بعد لاعب التنس بيورن بورج. وترعرع زلاتان، بجانب شقيقاته الثلاث وشقيقيه، فى حى روزينبرغ فى مالمو المعروف بكثرة السكان المهاجرين الذين يقطنونه. بعد تلقيه زوجًا من الأحذية الرياضية وهو فى عمر السادسة، بدأ زلاتان بالتنقل بين أندية الناشئين مثل نادى روزينجراد لكرة القدم وإف بى كى بلقان.

صرح زلاتان فى إحدى المقابلات، بأن فريقه ذات مرة، كان متأخراً بنتيجة 4–0 حتى نهاية الشوط الأول، فأدخله المدرب كبديل، ليسجل فى تلك المباراة ثمانية أهداف بشكل لا يصدق. بالرغم من أن زلاتان كان أحد ركائز نادى مالمو خلال سنوات المراهقة الأولى، إلا أنه كان على وشك الخروج من النادى فى سن الخامسة عشرة للعمل فى ميناء مالمو، لكن المدرب أقنعه بالبقاء فى النادى. أكمل إبراهيموفيتش سنوات المدرسة الاعدادية بنجاح عند الصف التاسع.

بالرغم من قُبوله فى مدرسة مالمو بورغاسكولا وعلاماته كانت أعلى من المعدل، إلا أنه ترك المدرسة الثانوية للتركيز فى مسيرته الرياضية.