أعلنت ألمانيا أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت تسجيل 6082 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في انخفاض طفيف عن اليوم السابق، وفقاً لبيانات معهد روبرت كوخ الحكومي الصادرة، السبت.

والانخفاض في المعدل اليومي للإصابات الجديدة، مقارنة بعدد 6174 إصابة سجلتها البلاد في اليوم السابق، قد يكون إشارة على استقرار محتمل بعدد المصابين المسجلين في اليوم، لكن الحكومة حذرت من أنه من السابق لأوانه جداً تحديد مسار التفشي.

كما تظهر إحصاءات المعهد أن ألمانيا لديها الآن 85778 حالة إصابة ارتفاعاً من 79696 الجمعة. وسجلت ولاية بافاريا أعلى عدد إصابات. ووصل عدد الوفيات إلى 1158 ارتفاعاً من 1017 الجمعة.

“تحت السيطرة”

إلى ذلك قال رئيس المعهد، لوثار فيلر، في وقت متأخر من مساء الجمعة، إن معدل الإصابات الجديدة أصبح تحت السيطرة بفضل إجراءات أشمل لوقف تجمعات الناس في الأماكن العامة وفي العمل.

ولفتت المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، إلى أن قيود كورونا قد تمتد لما بعد عيد الفصح، لكن عدد حالات الإصابة الجديدة يعطي دافعاً “لأمل مشوب بحذر شديد”، مضيفة: “الزيادة في الحالات الجديدة المؤكدة تسير بشكل أبطأ قليلاً عما كانت عليه قبل بضعة أيام… لكن بالتأكيد من السابق لأوانه تحديد الاتجاه، وبالتالي من السابق لأوانه أيضاً تخفيف بعض القواعد الصارمة التي وضعناها لأنفسنا”.

مركز اختبار كورونا الخاص لموظفي الخدمة العامة مثل ضباط الشرطة والممرضات ورجال الإطفاء في كولونيا يوم 31 مارس (من رويترز) مركز اختبار كورونا الخاص لموظفي الخدمة العامة مثل ضباط الشرطة والممرضات ورجال الإطفاء في كولونيا يوم 31 مارس (من رويترز)

واتفقت ولايات ألمانيا، وعددها 16، مع الحكومة على إبقاء القيود على التنقلات حتى 19 أبريل.

إيطاليا تحذر من تراخي المواطنين

من جانبها، طالبت الحكومة الإيطالية مواطنيها بالبقاء في منازلهم وألا يأخذوا ثبات الإصابات الجديدة بكورونا كعلامة على انتهاء حالة الطوارئ.

يأتي هذا الطلب بعد ورود أدلة على تخفيف المزيد والمزيد من الإيطاليين من القيود.

أفراد من الرعاية الصحية مع أحد المرضى في نابولي يوم 2 أبريل (من رويترز) أفراد من الرعاية الصحية مع أحد المرضى في نابولي يوم 2 أبريل (من رويترز)

ولجا مسؤولون إقليميون في لومباردي إلى التلفزيون الوطني، السبت، بعد نشر صحيفة “كورييري ديلا سيرا” اليومية البارزة صوراً تظهر حشوداً ضخمة تتسوق في نابولي وروما.

إلى ذلك زعم نائب حاكم لومباردي، فابريزيو سالا، أن بيانات الهواتف المحمولة أظهرت أن 38% من سكان المنطقة كانوا خارج منازلهم. وهذا أعلى رقم منذ 20 مارس.

أفراد في الرعاية الصحية ينقلون مريضاً بفيروس كورونا في روما يوم 30 مارس (من رويترز) أفراد في الرعاية الصحية ينقلون مريضاً بفيروس كورونا في روما يوم 30 مارس (من رويترز)

كما صرح مفوض الطوارئ الصحية، دومينيكو أركوري، لقناة آر.آيه.آي الإيطالية الرسمية، أن التضحيات التي قدمها الإيطاليون منذ دخول الإغلاق الوطني حيز التنفيذ في 10 مارس قد تضيع سدى إذا لم يلتزموا بالإغلاق، محذراً من أن السلوك الخاطئ الآن يعرض للخطر كل ما حققه الإيطاليون الجيدون حتى الآن.

وشهدت إيطاليا منذ ما يقرب من أسبوع تراجعاً في الإصابات الجديدة بالفيروس. لكنها لم تشهد حتى الآن أي انخفاض بعد ثلاثة أسابيع من الإغلاق، وما زال هناك مئات الوفيات كل يوم.