أخبار مصر

كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟

 كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟

محتويات الموضوع

كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟حيث وصل إلى دار الإفتاء المصرية اليوم رسالة كان نصها: كنت عاقًا لأبي في شبابي، ولم أشعر بقيمته إلا بعد ما توفى، وكذلك رزقني الله بنعمة الأولاد فكيف استطيع أن أبر والدي بعد وفاته؟ وهل سوف يجدي ذلك نفعًا؟

كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟

ما هو رد دار الإفتاء المصرية على سؤال الشاب؟

حيث قامت دار الإفتاء المصرية بالرد على سؤال الشاب عن كيف له أن يبر أبيه بعد وفاته؟ وهل سوف يجدي ذلك نفعًا؟

وكان رد دار الإفتاء المصرية كالآتي: “أنه يجب على الشاب أن يتوب إلى الله تعالي، ويندم على ما فعل، ويقوم بالإكثار من الاستغفار، وكذلك يجب أن يكثر من زيارة قير والده والتصدق عنه، وأن يقوم بالدعاء لوالده بالمغفرة والرحمة والعفو، وأن يصل أقاربه وأصدقاءه.

ويجب تنفيذ وصيته، ويوفي بعهده،  وأيضًا يجب أن يقرأ القرآن الكريم أو شيئًا منه ثم يهب الثواب له، بالإضافة إلى أنه يمكنه أن يقضي عنه دينه والعبادات التي من الممكن أن يتم قضائها عن المتوفى، ويوجد الكثير من أعمال الصلة والبر، وذلك لعل الله تعالى أن يخفف عنه عقوقه لوالده في حياته”.

كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟

ما جاء في الإسلام عن بر الوالدين

ولقد جاء الله تعالى  بالإسلام ليقوم بإرسال وتطبيق كل فضيلة، ودحض كل رذيلة، فمن الفضائل التي أرسلها الإسلام هو بر الوالدين، فإن الوالدين هما سبب في وجود ابنهما، وهما السبب الأساسي في اكتسابه لكل مكرمة من دين وخلق جميل.

فلقد أوجب الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم بر الوالدين ووجوب الإحسان إليهما في مواضع عديدة من القرآن والسنة.

منها قول الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ۞ وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإسراء: 23، 24]، بل وقَرَنَ ذلك بعبادته، وقرن عقوقهما بالشرك به سبحانه؛ قال تعالى: ﴿وَاعْبُدُوا اللهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾ [النساء: 36].

وكذلك قَرَن الشكرَ لهما بشكره سبحانه وتعالى بقوله: ﴿أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْك﴾ [لقمان: 14]، وأكد ذلك كلَّه حتى في حال أمرهما لولدهما بالشرك؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾ [لقمان: 15]، ولَمَّا امتدح اللهُ تعالى سيدَنا يحيى عليه السلام قال: ﴿وَبَرًّا بِوَالِدَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ جَبَّارًا عَصِيًّا﴾ [مريم: 14]

وكذلك قد أمر الإسلام بطاعة الوالدين إلا في معصية الله؛ قال تعالى: ﴿وَإِنْ جَاهَدَاكَ عَلَى أَنْ تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا﴾[ لقمان: 15]، فإن مفهوم المخالفة لهذه الآية وجوب طاعتهما إن لم يقوما بأمر ولدهما بمعصية.

كيف أبر أبي بعد وفاته؟؟؟

ما جاء في السنة النبوية الشريفة عن بر الوالدين

وكذلك جاء في السنة النبوية بضرورة طاعة الوالدين وبرهما حتى بعد وفاتهما بحيث جاء في الحديث الشريف :

وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: «إِذَا مَاتَ أَحَدُكُمْ فَلَا تَحْبِسُوهُ، وَأَسْرِعُوا بِهِ إِلَى قَبْرِهِ، وَلْيُقْرَأْ عِنْدَ رَأْسِهِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، وَعِنْدَ رِجْلَيْهِ بِخَاتِمَةِ الْبَقَرَةِ فِي قَبْرِهِ» أخرجه الطبراني والبيهقي في “شعب الإيمان”، وإسناده حسنٌ كما قال الحافظ في “الفتح”، وفي رواية «بِفَاتِحَةِ الْبَقَرَةِ» بدلًا من «فَاتِحَةِ الْكِتَابِ»

 

المصدر: الأقباط نيوز

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى