قرر لاعبو الفريق الأول لكرة القدم في نادي روما الإيطالي، التنازل عن مستحقاتهم لمدة أربع أشهر مقبلة، لصالح عمال النادي، ضمن مبادرات التكاتف ضد تداعيات الأزمة الاقتصادية الناتجة عن تفشي فيروس كورونا.

وتعد إيطاليا واحدة من أكثر الدول التي ضربها فيروس كورونا، إذ تحتل المركز الثالث في ترتيب عدد الإصابات بين دول العالم خلف الولايات المتحدة الإمريكية وإسبانيا، وثاني ترتيب الدول الأكثر وفاة حول العالم، خلف أبناء أمريكا.

مبادرة لاعبو روما لم تكن الأولى من نوعها سواء داخل الدوري الإيطالي او حتى خارجه، إذ سبقهم لاعبو يوفنتوس الذين قرروا تخفيض رواتبهم بنسبة 70 بالمئة لصالح العمال، وهي نفس النسبة التي وافق عليها لاعبو فريق برشلونة الإسباني برعاية القائد ميسي.

وكانت آخر المبادرات الداعية إلى تخفيض رواتب اللاعبين، تلك التي أطلقها لاعبو تشيلسي الإنجليزي، بعدما قرروا التنازل عن 25 % من رواتبهم حتى شهر سبتمبر المقبل.

وتوقف الدوري الإيطالي منتصف شهر مارس الماضي، دون الاستقرار على موعد نهائي لعودته، وسط تطلعات لاستئنافه خلال شهر مايو أو يونيو على الأكثر.