اتخذت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في هذه الفترة والتي ينتشر فيها فيروس كورونا، أكثر من إجراء للتعايش والوقاية من الوباء.

وتعيش الكنيسة حاليا فترة الخماسين المقدسة والتي تعقب عيد القيامة المجيد، وسميت بذلك لأنها فترة تستمر لمدة خمسين يوما وتنحصر بين عيد القيامة وعيد العنصرة.

وتعرض بوابة الفجر، أهم إجراءات الكنيسة في فترة الخماسين المقدسة، وهي فترة فرح فلا يُصام فيها ويجري الطقس فيها باللحن الفرايحي، ويُحتفل فيها يوميًا بذكرى قيامة المسيح من بين الأموات، كالآتي:

– قداسات الأديرة بدون حضور:

ففي الكنيسة القبطية الأرثوذكسية تقتصر الصلوات على قداسات للبابا تواضروس أو أحبار الكنيسة بدون حضور شعبي، والأكاليل تقام بشروط وعدد محدود من الحضور، أما الجنازات بحضور أسرة المتوفي فقط.

– يوميات فرح “فكرة البابا تواضروس” للتعايش مع كورونا:

ومن ضمن إجراءات الكنيسة فكرة جديدة للبابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وهي حلقات يومية بعنوان “يوميات الفرح”، وذلك على القنوات القبطية الثلاثة “سي تي في”، و”أغابي ومي سات”، إلى جانب الصفحة الرسمية للمركز الإعلامي للكنيسة، ويقدمها أحد أحبار الكنيسة من داخل مصر وخارجها وأيضا عدد من الآباء الكهنة وهو برنامج يُبَث طوال فترة الخمسين المقدسة،وتتضمن الحلقات، تأمل في آية كتابية أو قصة.

– لمواجهة وقت الفراغ لجنة المرأة بالمجمع المقدس تطلق مبادرة “وقتكِ غالي”:

وأطلقت لجنة المرأة المنبثقة عن اللجنة المجمعية للأسرة مبادرة لربات الأسر تحت عنوان “وقتكِ غالي” بغية مساعدة الزوجات والأمهات على استثمار أوقات فراغهن بشكل ممتع وبَنَّاء بما يعود بالنفع عليهن وعلى أسرهن في ظل قضاء وقت أطول بالمنزل بسبب حظر التنقل التي فرضته ظروف فيروس كورونا المستجد وتقدم مبادرة “وقتكِ غالي” لربة الأسرة عشرة أفكار متنوعة تساعدها على إسعاد أسرها وإفادة وبناء فكرهم ووجدانهم.

جدير بالذكر أنه في أثناء فترة الخماسين يسمى كل يوم أحد من آحاد الخماسين المقدسة باسم مختلف، الأحد الأول هو أحد توما تلميذ المسيح الذي تشكك في القيامة ثم عاد وآمن بها، والأحد الثاني يسمى بأحد الحياة الأبدية، أما الأحد الثالث، فهو أحد السامرية.

أما الأحد الرابع يسمى بنور العالم، والأحد الخامس يطلق عليه الطريق والحق والحياة، لكن الأحد السادس يطلق عليه انتظار الروح القدس، فيما يسمى الأحد السابع بعيد العنصرة، والكنيسة تحتفل بعيد الصعود في اليوم الأربعين بعد عيد القيامة وهو ذكرى صعود المسيح إلى السماء.

هذا الخبر منقول من : جريده الفجر

هذا الخبر منقول من: الحق والضلال