أخبار الكنيسة

ماذا قال البابا تواضروس عن كاريزمية البابا شنودة ؟ – وطنى

أكد قداسة البابا تواضروس، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية أن المتنيح قداسة البابا شنودة الثالث تاريخ كبير ومعلم كبير في تاريخ الكنيسة القبطية، ومع بداية رسامته في 1962، أسقفا للتعليم، على يد المتنيح، القديس البابا كيرلس السادس، ثم اختياره ليكون بطريرك الكنيسة القبطية رقم 117، موضحا أنه كان في السنة الأولى من المرحلة الجامعية عند اختيار قداسة البابا شنودة الثالث بطريركا عام 1971، وأنه طوال سنوات الدراسة في الجامعة والخدمة والعمل بعد ذلك كان الجميع يتعلم في مدرسة قداسة البابا شنودة.

وأضاف قداسته – في كلمة له بمناسبة تذكار مرور 9 سنوات على رحيل مثلث الرحمات قداسة البابا شنودة الثالث والذى رحل عن عالمنا في 17 مارس 2012 – أن البابا شنودة كان غزير الإنتاج الفكري والأدبي في موضوعات ومجالات كثيرة، وأنه ترهبن على يد البابا شنوده في دير الأنبا بيشوى عام 1988، وأن الرسامة الأسقفية عام 1997 كانت من خلال البابا شنوده الثالث وطوال هذه الفترة هو المُعلم الموجود في الكنيسة وكان يقدم عظات كثيرة ويقوم برحلات رعوية عديدة، وأنه زار مدينة دمنهور أكثر من مرة، لافتا إلى ان شخصية البابا شنوده كاريزمية وكان بارعا في إلقاء الفكاهة، وهو عاش في البرية وأحب حياة الرهبنة وكان يتواجد في الدير باستمرار.

ونوه إلى أنه التقى خلال الأسقفية مع البابا شنوده في العديد من المرات خلال جلسات المجمع المقدس وفي المناسبات العامة والسيمنار الذى كان يقام مرة كل عام، وكل هذه المناسبات أدت لكثير من التعليم والمعرفة، وبلا شك هو علامة في تاريخ الكنيسة القبطية، وبلا شك خدم كثيرا وقدم الكثير على مدى نحو 40 عاما، وأنه كان يعبر كل الأزمات التى كان يمر بها بمعونة كبيرة من الله.

وتابع قداسته قائلا: أننا اليوم نتذكر خادما أمينا تعب في تربيتنا، وطوال سنوات كثيرة كان هو المعلم من خلال كتبه وعظاته، ونتذكر تعبه وأمانته وسفره في كل قارات العالم، وتأسيسه لكنائس وأديرة كثيرة، ونتذكر شخصية مباركة وفاضلة اختارتها العناية الإلهية لتقود الكنيسة على مدة أكثر من نصف قرن في خدمته أسقفا وبطريركا.

وقال قداسة البابا تواضروس الثاني، إنه توجد قلاية لقداسة البابا شنوده الثالث في الأرض التى تم فيها بناء المكتبة المركزية البابوية بدير الأنبا بيشوي، وأنه تم الاحتفاظ بها لتكون بمثابة مزار صغير للمتنيح البابا شنودة، لافتا إلى أن هذه القلاية قام فيها بكتابة العديد من المقالات والكتب الروحية على مدى سنوات كثيرة، وتضم مجموعة من مقتنياته، وهو رمز لترابط الكنيسة على مدى العصور، ونطلب شفاعته وصلواته من أجل الكنيسة والخدمة.

التعليقات




المصدر: جريدة وطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى