تواصلت المبادرات المطروحة من لاعبي كرة القدم، الخاصة بمواجهة تداعيات الأزمة الاقتصادية التي سببها فيروس كورونا، الذي ضرب جميع دول العالم، منطلقًا من الصين مطلع العام الجاري، مخلفًا وراءه عددا كبيرا من المصابين والوفيات.

وجاء الدور على لاعبي نادي تشيلسي الإنجليزي، للمشاركة في مبادرة تخفيض رواتب اللاعبين، بعدما قرر لاعبو الفريق اللندني تخفيض رواتبهم بنسبة 10% حتى شهر سبتمبر المقبل، الأمر الذي يعني توفير 10 ملايين جنيه إسترليني.

الفكرة بدأت، بعدما اقترح اللاعب سيزار أزبليكويتا قائد الفريق، مسألة تخفيض الرواتب على زملائه، خلال محادثة جماعية، عبر تطبيق المحادثات الشهير واتساب، لتنال الفكرة استحسان الجميع وأبدوا موافقتهم عليها.

ولم يضع لاعبو تشيلسي أي شروط لاسترداد مستحقاتهم بأي طريقة معينة، كالحصول عليها من خلال مكافأت إضافية، حال التأهل إلى الأدوار المقبلة، في بطولة دوري أبطال أوروبا، حال تم استكمالها.

الجدير بالذكر أن مدرب الفريق فرانك لامبارد، كان أعلن في وقت سابق، تخفيض راتبه السنوي بنسبة 25% ليقطتع 1.25 مليون من أصل 5 ملايين جنيه إسترليني، عقب توقف النشاط الرياضي في إنجلترا.