كتب: محرر الأقباط متحدون
اصدرت مجلة “لوبوان” الفرنسية في عددها الأخير تحقيقا موسعا حول أماني ملك بريطانيا الجديد “تشارلز الثالث” في ادخال تعديلات و”تطوير لا تثوير” على النظام الملكي البريطاني ، وما قد يواجههة من عراقيل يمكن ان يضعها، “الحرس القديم” في طريق فريق المستشارين الذين جلبهم تشارلز معه منذ ان اعتلى في الــ 8 من سبتمبر 2022 الماضي، عرش المملكة المتحدة خلفا للراحلة والدته التي حكمت 70 عاما، ولها بصمتها القوية في ممارسات القصر، التي لن يجرؤ تشارلز الثالث احتراما لها، على مواجهة كبار المسؤولين الغارقين في عاداتهم وامتيازاتهم .

وقالت “لوبوان” : على الرغم من حسن نيته، لا يزال الملك البريطاني سجينا لتعليمه ونظام السلوك الثقيل والانقسامات الطبقية، وهو حائر بين تقاليد يقدسها والرغبة في أن يكون على طبيعته ، من حيث اعتماد مبدأ الاتصال المباشر بالجماهير ، واجراء تعديلات على البروتوكول ، والتفكير في تقليص المخصصات المالية للعرش من أموال دافعي الضرائب .

وأفادة مجلة “لوبوان” بأن قصر “باكنجهام بالاس” لا يحتوي، منذ رحيل الملكة، سوى على شجار القدماء والجدد، حيث يواجه أركانُ حكم إليزابيث الثانية من الكنيسة والجيش والأرستقراطية، المتمردين المرتبطين بتعزيز التنوع ودعاة وحدة الكنيسة وأنصار البيئة، في صراع أجيال ومعارك على السلطة في الوقت نفسه .