الرئيسيةاخبار عاجلةمصر تضع الخط الأحمر، تفاصيل التهديد بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد

مصر تضع الخط الأحمر، تفاصيل التهديد بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد

إلغاء اتفاقية كامب ديفيد، يتهرب رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، من المضى قدما فى المفاوضات، ويصر على اجتياح رفح، متجاهلا التحذيرات الدولية والمصرية، الأمر الذي دفع مصر للتهديد بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، وفق ما كشفت الصحف العبرية.

معاريف تكشف عن تهديد مصر للاحتلال بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد

وحسب ما نقلت صحيفة “معاريف” العبرية، فإن مسؤولين مصريين أبلغوا مدير الاستخبارات الأمريكية، وليام بيرنز، بضرورة ممارسة بلاده ضغوطا جادة على الاحتلال الإسرائيلي، من أجل وقف عملياته في مدينة رفح، والعودة إلى المفاوضات الجادة، وإلا فإن مصر سوف تتحرك جديا فى إلغاء اتفاقية كامب ديفيد.

الصحيفة العبرية، أوضحت أن هناك تصعيدًا في اللهجة الإعلامية المصرية، المطالبة بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، الأمر الذي دفع كبار المسئولين الإسرائيليين إلى الاتصال بنظرائهم المصريين من أجل معرفة طبيعة هذه المطالب وحجمها ونطاقها.

مصر تبلغ أمريكا بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد حال اجتياح رفح

وأشارت الصحيفة العبرية إلى أنه للمرة الأولى، منذ بداية الحرب على غزة، تطلب مصر إلى سائقي شاحنات الإغاثة إخلاء منطقة معبر رفح من الجانب المصري، مع مواصلة تعزيز الإجراءات الأمنية هناك، الأمر الذي يمكن تفسيره بأن هناك مخاوف من حدوث تدهور أمني في المنطقة الحدودية بين الطرفين.

وحسب ما نقلت معاريف، فإن الجانب المصري أبلغ الأمريكيين أنّ التهديد بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، هو جزء من الضغوط المصرية على إسرائيل، وأن التكهنات بعدم التأثير بشكل

جوهري حال الإلغاء، ليس صحيحًا، لكون اتفاقية كامب ديفيد ستتأثر بشكل جوهري إذا تم تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها القاهرة، وهى المس بالسيادة والحدود المصرية، وتنفيذ

مخطط تهجير الفلسطينيين إلى سيناء، الذي أعلنت القاهرة أنها لم ولن تسمح به، وتجاوز كل هذه الخطوط التى وضعتها القاهرة بلا شك سيدفع في اتجاه تجميد العلاقات وتجميد اتفاقية كامب ديفيد.

تهديد مصر بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد دفع بايدن لتحذير إسرائيل

وكشفت “معاريف” الإسرائيلية، أن التحذير والضغوط المصرية التى وصلت الجانب الأمريكى المتعلق برفض اجتياح رفح دفع الرئيس الأمريكي جو بايدن منذ يومين في لقائه مع قناة “سى إن إن” ليؤكد أن العمليةَ الإسرائيليةَ في رفحِ الفلسطينيةِ تتسبب في مشكلاتٍ مع مصرَ التي نحرص على العلاقات معها.

والتهديدات المصرية دفعت أيضا وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الاتصال بنظيره المصري سامح شكري الخميس الماضي، ليؤكد خلال الاتصال على رفض الولايات المتحدة أي عملية عسكرية إسرائيلية في رفح، وكل ذلك يكشف عن حجم التحركات التي قامت وتقوم بها القيادة المصرية لوقف التصعيد وإنهاء الحرب.

وحذرت مصر قبل أيام من مخاطر عملية عسكرية إسرائيلية في مدينة رفح، جنوب غزة، ضمن عدوان الاحتلال المستمر على القطاع، منذ أكتوبر الماضى.

:

نائب يطوق مدبولي بوشاح فلسطين، ويطالب إعادة النظر في كامب ديفيد

ووصفت وزارة الخارجية فى بيان رسمى صادر عنها، أيّ عملية عسكرية في رفح بـ أنه عمل تصعيدي، وطالبت تل أبيب بتجنب التصعيد “في هذا التوقيت، بالغ الحساسية” في مسار مفاوضات وقف إطلاق النار.

حروب مصر مع إسرائيل قبل التوقيع على اتفاقية السلام

وخاضت مصر أربعة حروب مع الاحتلال الإسرائيلي (48، 56، 67، 73)، قبل التوقيع على اتفاقيات كامب ديفيد، وهي معاهدة السلام التى توسطت فيها الولايات المتحدة، إبان عهد الرئيس جيمي كارتر أواخر السبعينيات، وتتضمن المعاهدة بنودا عدة منها نشر القوات على جانبي الحدود.

وفى فبراير الماضى كانت صحيفتا نيويورك تايمز وول ستريت جورنال الأمريكتين، كشفت أن مسئولين مصريين “حذروا إسرائيل من إمكانية تعليق معاهدة السلام بين البلدين”، حال شن القوات الإسرائيلية هجوما على رفح.

وزادت المطلب الشعبية والسياسية مؤخرا، بإلغاء اتفاقية كامب ديفيد، على خلفية العجرفة الإسرائيلية تجاه غزة وإصرار اليمين المتطرف على اجتياح رفح، والتهرب من طاولة المفاوضات ورفض التوقيع على ورقة الوسطاء، التى قدمت لحركة حماس فى القاهرة مؤخرا ووافقت الحركة عليها بضمانات من مصر وقطر وأمريكا والأمم المتحدة.

مقالات ذات صلة
- Advertisment -

الأكثر شهرة

احدث التعليقات