أعلن الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس الوزراء المصري، أن الوضع في مصر بالنسبة لفيروس كورونا آمن، حيث بلغ عدد الإصابات حتى الآن نحو 850 إصابة، وهو رقم بالنسبة لعدد السكان يجعل الوضع مستقرا.

وذكر في مؤتمر صحافي عقده اليوم أنه تم غلق قرى كاملة في مصر بسبب كورونا، مناشدا المواطنين الالتزام بقرارات حظر التجوال، والإجراءات الاحترازية، خلال الأسبوع القادم، لأنه الأسبوع المهم في المواجهة مع الوباء.

وقال إن مصر حتى الآن في المرحلة المتوسطة ولم تصل لمرحلة التفشي والانتشار، ومن المنطقي أن تتزايد أرقام الإصابات اليومية، ولكن الأمر تحت السيطرة، مناشدا سكان المحافظات الكبرى كالقاهرة والإسكندرية وبورسعيد الالتزام لمحاصرة الفيروس.

وكشف رئيس الوزراء المصري أن اللجنة العليا لإدارة أزمة كورونا، اجتمعت الخميس، برئاسة رئيس الوزراء، وبمشاركة عدد من الوزراء، ومستشار رئيس الجمهورية، الدكتور محمد عوض تاج الدين، حيث تم الاستماع لشرح مفصّل عن موقف كورونا في مصر، والاتفاق على التنسيق بين مستشفيات وزارة الصحة والمستشفيات الجامعية لاستقبال اأي أعداد متزايدة من المصابين.

وأوضح أنه تم تخصيص ألف سيارة متنقلة كعيادات خارجية لفحص المواطنين، مؤكدًا أنه في اتصال دائم مع كل أجهزة الدولة والمحافظين للتأكد من توافر المستلزمات الطبية والسلع الغذائية.

وأشار إلى أن التحدي الحقيقي يتمثل في محافظات القاهرة الكبرى والإسكندرية وبورسعيد، مطالبا بالاستمرار بشكل صارم في تطبيق هذه المحافظات، وذلك بسبب التعداد السكاني.

وأكد مدبولي توافر كافة السلع الأساسية، مشيرا إلى أن المخزون الاستراتيجي من السلع يكفي لمدة 3 شهور ، وهناك سلع يكفي المخزون منها لمدة 6 شهور.

وقال إن من أسباب الإصابات بفيروس كورونا في مصر دخول بعض المواطنين القادمين من الخارج دون الإقامة في الحجر الصحي لمدة أسبوعين، وتبين بعد ذلك إصابتهم ونقل العدوى لمخالطيهم، مؤكدا أنه تم حل هذه المشكلة ووضع جميع العالقين العائدين من الخارج في الحجر الصحي لحين التأكد من عدم إصابتهم بالفيروس.