كتب – روماني صبري 
احتفلت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، بعيد البشارة المجيد، وفي إطار المناسبة وجهت مطرانية طما رسالة للرعية جاء فيها : 
 
عندما حان الوقت المعيَّن منذ الأزل من الله لخلاص جنسنا، أرسل الله رئيس الملائكة جبرائيل ” إلى مدينة من الجليل اسمها ناصرة، إلى عذراء مخطوبة لرجل من بيت داود اسمه يوسف واسم العذراء مريم، فدخل إليها الملاك وقال: ” سلام لك أيتها الممتلئة نعمة الرب معك، مباركة أنت في النساء “، فلما رأته اضطربت من كلامه و فكرت ما عسى أن تكون هذه التحية. فقال لها الملاك: ” لا تخافي يا مريم لأنك وجدت نعمة عند الله، وها أنت ستحبلين وتلدين ابنا وتسمينه يسوع، هذا يكون عظيماً وابن العلي يُدعَى، ويعطيه الرب الإله كرسي داود أبيه، ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولا يكون لملكه نهاية ” فقالت مريم للملاك: ” كيف يكون هذا وأنا لست أعرف رجلاً؟ .
 
 فأجاب الملاك وقال لها: ” الروح القدس يحل عليك، وقوة العلي تظللك، فلذلك أيضاً القدوس المولود منك يُدعَى ابن الله…. لأنه ليس شيء غير ممكن لدى الله “. فقالت مريم: ” هوذا أنا أمة الرب ليكن لي كقولك فمضى من عندها الملاك ” (لو 1: 26 – 38). ومن تلك اللحظة حل في أحشاء العذراء الابن الوحيد الكلمة، هذا اليوم هو بكر الأعياد السيدية الكبرى، لأن فيه كانت البُشرى بخلاص العالم، بركة بشرى الخلاص فلتكن معنا. آمين.