سطرت محكمة جنايات القاهرة، المنعقدة بطره، برئاسة المستشار حسن فريد وعضوية المستشارين خالد حماد وباهر بهاء الدين، كلمة النهاية فى محاكمة المتهمين بـ”أنصار بيت المقدس”، بعد إيداع حيثيات حكمها القاضي بالإعدام شنقا للإرهابى هشام عشماوى و36 آخرين، وأحكام ما بين المؤبد والمشدد لـ 157 متهما بتهمة ارتكاب 54 جريمة، تضمنت اغتيالات لضباط شرطة، ومحاولة اغتيال وزير الداخلية السابق اللواء محمد إبراهيم، وتفجيرات طالت منشآت أمنية عديدة.

وتناولت الحيثيات اعترافات الإرهابى محمد عبد الغنى رقم 13 بأمر الإحالة، وتناولت الحيثيات اعترافات المتهم ومنها :

1 ـ المتهم انضم لجماعة أنصار بيت المقدس بعد معرفته للجماعة عن طريق المتهم الحادى عشر

2 ـ المتهم الحادي عشر كلفه برصد كنيسة الوراق فتوجه إليها ووقف على إقامة حفل زفاف بها، والتقى حينها بالمتهمَيْن الحادي عشر، والرابع عشر ، والمتوفَّى محمد محسن علي مستقلين دراجتين بخاريتين ، الأولى بقيادة المتهم الحادي عشر ، والثانية بقيادة المتهم الرابع عشر وخلفه المتوفى.

3 ـ استهدف والمتهمون التاسع والخمسون بعد المائة ، والحادي والستون بعد المائة محطة وقود وطنية بطريق “القاهرة / السويس”، بسيارة مفخخة ولكن عيب فى دائرة التفجير منع وقوع الحادث الإرهابى

4 ـ اشترك فى واقعة شراء 10 صواريخ “كاتيوشا”، من السودان قيمة الواحد 6 ألاف جنية وإخفائها فى منطقة الصف بالجيزة، ونقلت عقب ذلك لمخزن بمدينة الشرقية وتلفت على إثر الحريق الذي نشب بذلك المخزن.

5 ـ اشترك مع المتهم الرابع والمتم 160 فى عملية رصد مدينة الإنتاج الإعلامى

 

وأسندت النيابة العامة للمتهمين ارتكاب جرائم تأسيس وتولى القيادة والانضمام إلى جماعة إرهابية، تهدف إلى تعطيل أحكام الدستور والقوانين ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها، والاعتداء على حقوق وحريات المواطنين والإضرار بالوحدة الوطنية والسلام الاجتماعي، والتخابر مع منظمة أجنبية المتمثلة فى حركة حماس “الجناح العسكرى لتنظيم جماعة الإخوان”، وتخريب منشآت الدولة، والقتل العمد مع سبق الإصرار والترصد والشروع فيه، وإحراز الأسلحة النارية والذخيرة.

مصدر الخبر: اليوم السابع – أخبار عاجلة