“أنا مليش علاقة، ولم أذهب لمعهد الأورام الرئيسي منذ حادث التفجير في أغسطس العام الماضي، وإصبت من طفلة في ملحق معهد الأورام بمستشفى هرمل”.. بتلك الكلمات بدأ الممرض الشاب س.م- 26 عامًا، الحاصل على امتياز معهد الأورام في مارس 2016، والمعزول حاليا بمستفى 15 مايو لاستكمال إجراءات علاجه من فيروس كورونا حديثه لـ”الوطن”، موضحا أن أعراض الإصابة بمرض كورونا ظهرت عليه أول واحد أثناء عمله بالفرع الثاني للمعهد الملحق بمستشفى هرمل “مركز أورام دار السلام”.

وأضاف الشاب، أن المبنى استقبل السبت قبل الماضي حالة مرضية محولة من قبل استشاري أطفال للكشف عليها وحجزها بالطوارئ، لافتا إلى أنه بمجرد كشف الطبيبة المسؤولة في ذلك الوقت، أوضحت أنها مصابة بكورونا، مشيرا إلى أنه “تم حجزها بغرفة الطبيبة، وفوجئنا بعد ذلك بإصابة زميلنا والطبيبة اللذين خالطا الحالة، لكن لم تظهر عليهما الأعراض سريعا مثل ما حدث معي”.

وأضاف: “يوم الأحد فوجئت بارتفاع درجة حرارتي لـ39 ونصف، لكنها استمرت ولم تنخفض، فأبلغ زميلي المشرفة على مستشفى هرمل عن حالتي، وبدورها أبلغت الإدارة، وتم عزلي بالمستشفى، وذهبنا إلى مستشفى المنيرة لعمل مسحة للاطمئنان على صحتي، ورافقني أصدقائي إلى المستشفى، وثبتت إصابتي بالمرض بعد الفحوصات”.

وتابع: أن “إدارة هرمل يوم الاثنين بالليل قاموا بتحويلي إلى مستشفي العزل بحلوان، ومن ثم عزلي بمستشفى 15 مايو”، وقال: “لم أكن سببا في انتشار المرض بالمعهد الرئيسي، ولم أذهب نهائيا للمعهد منذ حادث التفجير العام الماضي، وأنا ليس لي علاقة بالمستشفى الخاص”.

وتابع أنه “منذ أيام استقبل المعهد حالة مريضة مسنة مصابة بالمرض، وكان لها علاقة بإصابة عدد من الأطقم الطبية بالمرض، والحالة تم حجزها بالمعهد في الطؤارى، ومن خلال التحاليل ثبتت إصابتها، ومن ثم أخذتها وزارة الصحة إلى الحجر الصحي”.

هذا الحبر منقول من: الأقباط اليوم