أخبار الكنيسة

من هو رئيس دير الأنبا بيشوي القادم – وطنى

تم بنعمة المسيح وبإرشاد الروح القدس وبصلوات صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني إختيار الراهب القمص أغابيوس الأنبا بيشوي ليكون رئيسًا لدير الأنبا بيشوي العامر خلفًا للمتنيح نيافة الأنبا صرابامون الذي رقد في الرب وإنضم إلى صفوف القديسين فجر يوم الأحد الموافق ٢٠٢٠/٣/٨.

وُلِدَ الراهب القمص/ أغابيوس الأنبا بيشوي في مدينة طهطا بمحافظة سوهاج في السادس عشر من شهر فبراير عام ١٩٥٣. وكان إسمه قبل الرهبنة عياد أيوب سعد. وقد جاء إلى دير الأنبا بيشوي طالبًا للرهبنة، وبالفعل دخل الدير بتاريخ ١٩٧٧/٢/٢١، ثم أصبح راهبًا بإسم أغابيوس الأنبا بيشوي في ١٩٧٧/١٢/١٥. وخدم في العديد من الأماكن في الدير، فقد كان مسئولًا عن مجمع العمال ثم مجمع الآباء، وقد كان يقوم بخدمة الآباء المتوحدين بالدير، ثم أصبح مسئولًا عن البنزينة ثم عن أحد مزارع الدير. وقد خدم أخوته بطهارة وَبِر.
وقد نال نعمة القسيسية في ١٩٧٩/٧/١٨ ثم القمصية في ١٩٩٦/٤/١٥.

ويُعْتَبَر أبونا القمص/ أغابيوس الأنبا بيشوي ثالث رئيس للدير يتم سيامته برتبة أسقف بعد نيافة الأنبا باسيليوس الذي سامه البابا يوساب الثاني أسقفًا بتاريخ ٢٥ فبراير عام ١٩٥١. وبعد نياحة الأنبا باسيليوس قام البابا كيرلس السادس بتعيين نيافة الأنبا ثاؤفيلوس أسقف دير السريان ليكون مشرفًا على دير الأنبا بيشوي، ثم قام قداسة البابا شنودة الثالث بسيامة نيافة الأنبا صرابامون أسقفًا عامًا بتاريخ ١٧ يونيو عام ١٩٧٣. ثم بعد نياحة الأنبا صرابامون، قرر قداسة البابا تواضروس الثاني أن يقوم بسيامة أحد رهبان الدير ليكون أبًا ومدبرًا للدير. وبعد عمل إنتخابات لإستطلاع رأي الآباء، تم إختيار الراهب القمص أغابيوس الأنبا بيشوي ليكون خَلَفًا للأنبا صرابامون. وسوف يقوم صاحب القداسة البابا تواضروس الثاني بسيامته أسقفًا في السابع من شهر مارس عام ٢٠٢١.

وقد جرت العادة قديمًا أن يتم إختيار أحد القمامصة من رهبان الدير ليتولى رئاسة الدير دون سيامته أسقفًا.

والجدير بالذكر أن أول رئيس لدير الأنبا بيشوي هو الراهب القمص روفائيل الأنبا بيشوي في أواخر القرن السادس عشر الميلادي ولم يذكر التاريخ من سبقوه في رئاسة الدير. والحقيقة أن الأسقف الذي يشغل منصب رئيس للدير يختلف عن أسقف الإيبارشية، لأن رئيس الدير هو مدبر للرهبان، ويتميز بصفات نفسية وشخصية خاصة لكي تمكنه من أن يقود رهبان الدير روحيًا ونفسيًا وماديًا. ولابد لرئيس الدير أن يكون خبيرًا بأوجاع النفس البشرية وحروبها، فالراهب في طريقه الرهباني يحتاج إلى من يرشده ويُعَلِمَهُ ويدبره، فطريق الرهبنة يختلف عن طريق العالم.

التعليقات




المصدر: جريدة وطني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى